21883 - ﴿ يَا أيُّها الناسُ ! أنِيبوا إلى رَبِّكُمْ ، إنَّ ما قَلَّ وَكَفى خَيرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلهى ، يا ايُّها الناسُ ! إنَّما هُما نَجدانِ : نَجدُ خَيرٍ ، وَنجدُ شَرٍّ ، فَما جَعلَ نَجدَ الشَّرِّ أحبَّ إلَيكُمْ مِنْ نَجدِ الخَيرِ ؟ يا أيُّها الناسُ ! اتَّقوا النارَ وَلوْ بِشِقِّ تَمرَةٍ ﴾ (طب) عن أبي أُمامة
الإتحاف 8/506 وطبري 30/28 وترغيب 4/169
حسن لغيره
21884 - ﴿ يَا أيُّها الناسُ ! أَلا كانَ مَفزَعُكُمْ إلى اللهِ وَرسولِهِ ؟ أَلا فَعلتُمْ كَما فَعلَ هَذانِ الرَّجُلانِ المؤمِنانِ ؟ ﴾ (حم) عن عمرو بن العاص قال : كان فزعٌ بالمدينة ، فأتيت على سالم مولى أبي حذيفة وهو محتب بحمائل سيفه ففعلت مثله فذكره
حم 4/203
صحيح
21885 - ﴿ يَا أيُّها الناسُ ! أيُّ بَلدٍ هَذا ؟ قَالوا : بَلدٌ حَرامٌ ، قالَ : فَأيُّ شَهرٍ هَذا ؟ قالوا : شَهرٌ حَرامٌ ، قالَ : فَأيُّ يَومٍ هَذا ؟ قالوا : يَومٌ حَرامٌ ، قالَ : أَلا إنَّ دِماءَكُمْ وَأموالَكُمْ وَأعراضَكُمْ عَليكُمْ حَرامٌ كَحُرمةِ يَومِكُمْ هَذا كَشهرِكُمْ هَذا ، كَحُرمةِ بَلدِكُمْ هَذا ، فَليُبلِّغْ شاهِدُكُمْ غائِبَكُمْ ، لاَ تَرجِعوا بَعدي كُفَّاراً يَضرِبُ بَعضُكُمْ رِقابَ بَعضٍ ﴾ (طك) عن حجير
مجمع 4/41 وطب 3/370
صحيح