تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

21882 - { يَا أيُّها الناسُ ! إنِّي قَدْ نَبَّأنيَ اللَّطيفُ الخَبيرُ ، إنَّهُ لَمْ يُعمِّرْ نَبيٌّ إلاَّ نِصفَ عُمُرِ الذي يَليهِ مِنْ قَبلهِ ، وَإنِّي يُوشَكُ أنْ أُدعى فَأُجيبَ ، وَإنِّي مَسؤولٌ وَإنَّكُمْ مَسؤولونَ ، فَماذا أنتُمْ قائِلونَ ؟ قالوا : نَشهدُ أنَّكَ قَدْ بَلَّغتَ وَجهِدتَ وَنصحتَ ، فَقالَ : أليسَ تَشهدونَ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وَأنَّ مُحمَّداً عَبدُهُ وَرسولهُ ، وَأنَّ جَنَّتهُ حَقٌّ وَنارَهُ حَقٌّ وَأنَّ المَوتَ حَقٌّ وَأنَّ البَعثَ حَقٌّ بَعدَ المَوتِ وَأنَّ السَّاعةَ آتيَةٌ لاَ رَيبَ فيها وَأنَّ اللهَ يَبعثُ مَنْ في القُبورِ ، يَا أيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ مَولاىَ وَأنا مَولى المؤمِنينَ ، وَأنا أَولى بِهِمْ مِنْ أنفُسِهِمْ ، فَمَنْ

كُنتُ مَولاهُ فَهذا مَولاهُ - يَعني عَليًّا - اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعادِ مَنْ عَاداهُ ، يا أيُّها الناسُ! إنِّي فَرَطُكُمْ وَإنَّكُمْ وَارِدونَ عَلى الحَوضِ ، حَوضٌ أعرَضُ ما بَينَ بُصُرَى إلى صَنعاءَ ، فيهِ عَددُ النُّجومِ قُدْحانٌ مِنْ فِضَّةٍ ، وَإنِّي سائِلُكُمْ حينَ تَرِدونَ عَليَّ عَنِ الثُّقلينِ ؟ فَانظروا كَيفَ تَخلِفوني فيهِما : الثَّقَلُ الأكبَرُ : كِتابُ اللهِ عَزَّ وَجلَّ ، سَببٌ طَرَفهُ بِيَدِ اللهِ ، وَطَرَفهُ بِأَيديكُمْ فَاستمسِكوا بِهِ لاَ تَضِلُّوا وَلا تُبَدِّلوا ، وَعِترَتي أهلُ بَيتي فَإنَّهُ قَدْ نَبَّأَنيَ اللَّطيفُ الخَبيرُ أنَّهُما لَنْ يَنقَضيا حَتى يَرِدا عَليَّ الحَوضَ } (الحكيم) ، (طب) عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد

طب 3/201 وترغيب 1/79 بعضه وك 3/109 بعضه والإتحاف 10/506

حسن

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٤٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٤٨٦