ولكثير منه شواهد
الأطباق : البعداء والأجانب ، كنف : أي يبتعد عنها ولم يقربها
21736 - ﴿ يَا ابْنَ مَسعودٍ ! هَلْ تَدري أَيَّ عَرى الإيمانِ أوثقُ ؟ أوثقُ عُرى الإيمانِ : الوِلايةُ في اللهِ ، وَالحبُّ في اللهِ ، وَالبغضُ في اللهِ ، يا ابْنَ مَسعودٍ ! هَلْ تَدري أيَّ المؤمِنينَ أفضلُ ؟ أفضلُ الناسِ أحسنُهُمْ عَملاً إذا فَقِهوا في دِينهِمْ ، يا ابْنَ مَسعودٍ ! هَلْ تَدري أيَّ المؤمِنينَ أعلمُ ؟ أعلمُ الناسِ أبصرُهُمْ بِالحقِّ إذا اختلفَ الناسُ ، وَإنْ كانَ في عَملهِ تَقصيرٌ ، وَإنْ كانَ يَزحَفُ عَلى إستهِ زَحفاً ، يا ابْنَ مَسعودٍ ! هَلْ عَلِمتَ أنْ بَني إسرائيلَ افْترقوا عَلى اثْنتَينِ وَسبعينَ فِرقةً ، لَمْ يَنجُ مِنها إلاَّ ثَلاثُ فِرقٍ وَهلكَ سَائِرُهنَّ : فِرقةٌ أقامَتْ في المُلوكِ وَالجبابِرةِ فَدعَتْ إلى دِينِ عِيسى فَأُخِذَتْ وَقُتِّلتْ وَنُشرَتْ بِالمناشيرِ وَحُرِّقَتْ بِالنِّيرانِ فَصبرَتْ حَتى لَحِقتْ بِاللهِ ، ثُمَّ قَامَتْ طائِفةٌ أُخرى لَمْ تَكُنْ لَهُمْ قُوَّةٌ وَلَمْ تُطِقِ القيامَ بِالقِسطِ فَلحِقتْ بِالجِبالِ فَتعبَّدتْ وَترهَّبتْ وَهُمُ الذينَ ذَكرَهُمْ اللهُ فَقالَ : وَرهبانيَّةً ابْتدعوها ما كَتبناها عَليهِمْ إلاَّ ابتِغاءَ رِضوانِ اللهِ فَآتَينا الذينَ آمَنوا مِنهُمْ أجرَهُمْ ، هُمُ الذينَ آمَنوا بي وَصدَّقوني ، وَكثيرٌ مِنهُمْ فَاسِقونَ الذينَ لَمْ يُؤمِنوا بي وَلمْ يُصدِّقوني وَلَمْ يَرعَوها حَقَّ رِعايَتِها وَهُمُ الذينَ فَسَّقَهُمُ اللهُ ﴾ (عبد بن حميد والحكيم) ، (طب ن ك ، هب) عن ابن مسعود
المجمع 1/90 و162 وطص 1/223 وك 1/480 والشعب (9510)
حسن