تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

19326- {هلْ تُضارُّوْنَ في رُؤيةِ الشَّمسِ بالظهيرةِ صَحواً ليسَ معها سَحابٌ ، وهلْ تُضارُّونَ في رُؤيةِ القَمرِ لَيلةِ البَدرِ صَحواً لَيسَ فيها سَحابٌ ، ما تُضارُّونَ في رُؤيةِ اللهِ يَومَ القِيامةِ الإ كما تُضارُّونَ في رُؤيةِ أَحدهما ، إذا كَانَ يَومُ القِيامةِ ، أَذّنَ مُؤذنٌ لتَتبعَ كلُّ أُمةٍ ما كانتْ تَعبدُ ، فلا يَبقى أَحدٌ كانَ يَعبدُ غَيرَ اللهِ منَ الأصنامِ والأنصابِ إلاَّ يَتساقطونَ في النَّارِ ، حتى إذا لمْ يَبقَ إلاَّ منْ كانَ يَعبدُ اللهَ منْ بَرٍّ وفَاجرٍ ، وغَيرَ أَهلِ الكِتابِ ، فَيُدعى اليَهودُ فيُقالُ لهمْ : ما كُنتمْ تَعبدونَ ؟ قالوا : كُنا نَعبدُ عُزيراً ابنَ اللهِ ، فيُقالُ : كَذبتمْ ، ما اتخذَ اللهُ منْ صَاحبةٍ ولا وَلدٍ ، فماذا تَبغونَ ؟ قالوا : عَطشنا يا رَبنا فاسقنا فيُشارُ إليهمْ : ألا تَردونَ ؟

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٥٠١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٥٠١٩