تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

16110 - ﴿ مَنْ أدْركَ رمَضانَ فَلمْ يُغْفَرْ لَهُ فَقدْ أبْعدَهُ اللهُ ، قُولُوا : آمِينَ ، ومَنْ أدْركَ والِدَيْهِ أَوْ أَحَدهُما فَلمْ يُغْفرْ لَهُ فأَبْعدَهُ اللهُ ، قُولُوا : آمِينَ ، ومَنْ ذُكِرْتُ عِنْدهُ فَلمْ يُصَلِّ علَيِّ فأَبْعدَهُ اللهُ ، قُولُوا : آمِينَ ﴾ (طك ) عن عمار بن ياسر

المجمع8/139و 10/165 و 166من طرق وهب(1572) وبز(1405) و(3790) عبد الله بن جزء وطب (2022) جابر و(11115و12551)ابن عباس و19/144(315)و291(649)مالك بن الحويرث وترغيب 2/93 و 507 والإحسان(409)مالك بن الحويرث (907و908) أبو هريرة وك(7256) كعب بن عجرة وعن أبي هريرة ت(3545) وهق 4/304 وطس(8131و8994) وحم2/254 وع(5924)

صحيح مشهور

قال أبو حاتم في هذا الخبر دليل على أن المرء قد استحب له ترك الانتظار لنفسه ولا سيما إذا كان المرء ممن يتأسى بفعله وذاك صلى الله عليه وسلم لما قال له جبريل من أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله بادر صلى الله عليه وسلم بأن قال آمين وكذلك في قوله ومن أدرك والديه أو أحدهما فدخل النار أبعده الله فلما قال له ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله فلم يبادر إلى قوله آمين ثم وجود حظ النفس فيه حتى قتال جبريل قل آمين قال قلت آمين أراد به صلى الله عليه وسلم التأسي به في ترك الانتصار للنفس بالنفس إذ الله جل وعلا هو ناصر أوليائه في الدارين وإن كرهوا نصرة الأنفس في الدنياأه الإحسان2/141

16111 - ﴿ مَنْ أدْركَ رمَضانَ وعَلَيْهِ مِنْ رمَضَانَ شَيْءٌ لَمْ يَقْضِهِ فَإنَّهُ لا يُقْبَلُ مِنْهُ حَتَّى يَصُومَهُ ﴾ (حم ) عن أبي هريرة

حم 2/352 ومجمع 3/ 179 والفيض (8368)

حسن

وأعل بعلل منها الاضطراب في إسناده ... لكن الذين رووه على السليم أحفظ وأقوى ... راجع العلل 1/259

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٤٣٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٤٣٩٦