تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12449- ﴿ كَانَ رَجُلٌ يَعملُ بِالمعاصي حَتى جَمعَ مِنْ ذَلكَ مَالاً ، فَلما حَضرهُ الموتُ قالَ لأَهلهِ : إنِ اتَّبعتُمْ ما آمُركمْ بِهِ دَفعتُ إليكمْ مالي ، وَإلاَّ لَمْ أفعلْ ، قالوا : فإنا سَنتَّبعُ ما أمرتنا بِهِ ، قالَ : إذا أنا مُتُّ فَحرِّقوني بِالنارِ ، ثُمَّ دُقوا عِظامي دَقّاً شَديداً ، فَإذا رَأيتُمْ يَومَ رِيحٍ شَديدةٍ فَاصعدوا إلى قُلَّةِ جَبلٍ فَاذروني في الرِّيحِ ، فَفعلوها ، فَوقعَ في يَدِ اللهِ ، فَقالَ لهُ : ما حَملكَ عَلى الذي صَنعتَ ؟ قالَ : مَخافتكَ ، قالَ : قَدْ غَفرتُ لَكَ ﴾ (طب) عن ابن مسعود

أخرجه بنحوه حم 5/4 و5/383 وطب 19/423 و453

صحيح

12450- ﴿ كَانَ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً رَبعةً وَهوَ إلى الطُّولِ أقربُ ، شَديدُ البياضِ ، أسودُ اللِّحيةِ ، حَسنُ الشَّعرِ ، أهدبُ أشفارِ العَينَينِ ، بَعيدُ المنكبَينِ ، يَطأُ قَدمهُ جَميعاً لَيسَ لَهُ أَخمصٌ ، يُقبِلُ جَميعاً وَيُدبِرُ جَميعاً ، لَمْ أرَ مِثلهُ قَبلهُ وَلا بَعدهُ ﴾ (بز) عن أبي هريرة

نبوة 1/253 وكر 1/320 وحم 1/151 ومجمع 8/272 و ت شمائل (19 و 124)

حسن

12451- { كَانَ رَجُلانِ في بَني إسرائيلَ مُتواخيانِ ، وَكانَ أحدهُما مُذنبٌ ، وَالآخرُ مُجتهِدٌ في العِبادةِ ، وَكانَ لاَ يَزالُ المُجتهدُ يَرى الآخرَ عَلى الذَّنبِ فَيقولُ : أقصِرْ ، فَوجدهُ يَوماً عَلى ذَنبٍ فَقالَ لَهُ : أقصِرْ ، فَقالَ : خَلِّني وَربِّي ، أبُعِثتَ عَلىَّ رَقيباً ، فَقالَ : وَاللهِ لاَ يَغفِرُ اللهُ لَكَ ، أوْ لاَ يُدخِلُكَ اللهُ الجنةَ ، فَقُبضَ

رُوحهُما، فَاجتمعا عِندَ رَبِّ العالمينَ ، فَقالَ لِهذا المُجتهدِ: أكُنتَ بي عَالِماً، أوْ كُنتَ عَلى ما في يَدي قادراً ؟

وَقالَ لِلمُذنبِ : اذْهبْ فَادخُلِ الجنةَ بَرحمتي ، وَقالَ لِلآخرِ : اذْهبوا بِهِ الى النارِ } (حم د) عن أبي هريرة

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٣٧٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٣٧٥٠