بِالأمانَةَ وقَد خَبَّ الْبحرُ فَأدِّهَا إليهِ ورمى بِها فِى الْبحرِ ، وأقبلَتِ الْخشبةُ تَرفعُهَا مَوجةٌ وتَضعُهَا أُخرى ، وخَرجَ الرَّجُلُ لِيتوضَّأ لِصلاةِ الْغداةِ ، فَجاءتِ الْخشبةُ فَصَكَّت كَعبهُ فَأخذهَا ، ثُمَّ قَالَ لأهلِهِ لا تُحدِّثُوا فِيهَا حَديثاً حَتى أُصلِّي ، فَأخَذهَا فَإذا فِيهَا الدَّنانير فَكتَبَ وَزنهَا عِندهُ ، ثُمَّ لَقِى الرَّجُلَ بَعدَ زَمانٍ فَقَال : ألستَ فُلاناً ؟ قَالَ : بِلى ، قَالَ : ألستَ الَّذى بَايعتُكَ بِالأمَانةِ ؟ قَالَ : بَلى ، قَالَ : فَأينَ مَالي ؟ اتَّزنْ ، ثُمَّ قَالَ : لَهُ : يَعلمُ اللهُ لَقد فَعلتُ كَذا وكَذا ، قَالَ : قَد أدَّى اللهُ عَزَّ وجلَّ أمانتَكَ ، فَأىُّ الرَّجُلينِ أعظمُ أمانةً ؟ الَّذى أدَّاهَا ولَو شَاءَ لَذهبَ بِهَا ؟ أمِ الَّذى رَدَّهَا ولَو شَاءَ لأخذها ؟ } ( الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن أبي هريرة
المكارم ( 78 )
صحيح
12447- ﴿ كَانَ رَجُلٌ يُداينُ النَّاسَ ، فَكَانَ يَقُولُ لِفتاهُ : إذا أتيتَ مُعسراً فَتجاوزْ عَنهُ لَعَلَّ اللهَ أنْ يَتَجاوزَ عَنَّا ، فَلقِى اللهَ فَتَجاوزَ عَنهُ ﴾ ( حم ، ق، ن ) عن أبي هريرة
خ 4/ 2144 و م المساقاة 31 و حم 2/ 263 و 339 و ش 8/ 196 و ن 7/ 318 وخط 5/ 170 وترغيب 2/ 43 وصحيح الجامع ( 4454 )
12448- ﴿ كَانَ رَجُلٌ يُصلِّي فَلمَّا سَجدَ أتَاهُ رجُلٌ فَوطىءَ عَلى رَقبتهِ ، فَقَال الَّذى تَحتهُ : واللهِ لا يَغفرُ اللهُ لَك أبداً ، فَقَالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ : تآلى عَلَّي عَبدى ، أنْ لا أغفرَ لِعبدى ؟ فَإنَّى قَد غَفرتُ لَهُ ﴾ (طب ) عن ابن مسعود
المجمع 10/ 194
صحيح