تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ترغيب 2/456 وحم2/181 و4/57 الوليد ون (10601 و10602) والإصابة 3/640 ومجمع10/127 وش(29610)الوليد بن الوليد وطس(931)أبو أمامة

صحيح

1019 - ﴿ إذا اضْطررتمْ إليْها فَاغسلوها بِالماءِ وَاطْبخوا فِيها - يَعني آنيةَ المجوسِ ﴾ (حم) عن ابن عمرو

حم 2/184 وهق9/243 وقط4/293 ود(2857) وت(1796)أبو ثعلبة

صحيح

1020 - ﴿ إذا أَضلَّ أَحدُكمْ شَيئاً أوْ أَرادَ غَوثاً وَهوَ بِأرضٍ لَيسَ بِها أَنيسٌ فَليقل : يَا عِبادَ الله أَغيثوني يَا عِبادَ الله أَغيثوني ، فَإنَّ لله تَعالى عِباداً لاَ يَراهمْ ﴾ (طب) عن عتبة بن غزوان

طب 17/117(290) ومجمع 10/132 وابن علان 5/151 والشعب (7697) موقوفاً على ابن عباس ومرفوعاً عند البزار نحوه وزوائد بز(3128)

وكلاهما حسن

ورجح الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله- في الضعيفة (656) الموقوف لأن حاتم بن إسماعيل قال فيه النسائي : ليس بالقوي ، وقال غيره كانت فيه غفلة ،ولذلك قال فيه الحافظ : صحيح الكتاب صدوق يهم، وقال في جعفر بن عون : صدوق .. ا هـ بل ذهب أبعد من ذلك عندما زعم أن ابن عباس ربما أخذه عن مسلمة أهل الكتاب

أقول : وهذا كلام مردود . أما حاتم بن إ سماعيل فقال عنه الذهبي في الكاشف : ثقة (841) وفي التهذيب : قال أحمد : هو أحب إلى من الدراودي وزعموا أن حاتما كان فيه غفلة ، إلا أن كتابه صالح ، وقال أبو حاتم : هو أحب إلى من سعيد بن سالم وقال النسائي : ليس به بأس ، وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث ، ووثقه ابن حبان، وقال العجلي : ثقة ، وكذا قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وقال ابن المديني : روى جعفر عن أبيه أحاديث مراسيل أسندها ، وقرأت بخط الذهبي في الميزان قال النسائي : ليس بالقوي ا هـ 2/128 - 129 وبهذا يتبين لك بطلان ما قاله في حق هذا الرجل فهو ثقة كما قال الذهبي . ولا يجوز الإعتماد على المختصرات في مثل هذه الأمور ، فالحديث حسن

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٣٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٣٦٤