أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَأَعْطَانِيهَا ، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنىَّ أَنْ فَاضَتَا } (حم،ع) وابن سعد (طب) عن على ، (طب) عن أبي أمامة (طب، كر) عن أم سلمة ، ابن سعد (طب) عن عائشة (ع) عن زينب أم المؤمنين (كر) عن أم الفضل بنت الحارث زوج العباس
حم 1/75 وش 15/98 وطب 3/111 وشج 1/159 وبداية 8/199
صحيح
11677 - { قَامَ مُوسَى خَطِيباً فِى بَنى إِسْرَائِيلَ ، فسُئِلَ : أَىُّ النَّاسِ أَعْلَمُ ؟ فقَالَ : أَنَا ، فَعَتَبَ اللهُ عَليْهِ إذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إلَيْهِ ، وأَوْحى اللهُ إليْهِ أنَّ لِي عبَداً بمَجْمَعِ الْبَحْريْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ ، قَالَ : يَا رَبِّ وكَيْفَ لِي بِهِ ؟ فَقِيلَ : احْمِلْ حُوتاً فِى مِكْتَلٍ ، فإِذا فَقَدْتَهُ فَهُوَ ثَمَّ ، فانْطَلَقَ وانْطَلَقَ مَعَهُ فَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَحَمَلا حُوتاً فِى مَكْتِلٍ ، حَتَّى كَانَا عِنْدَ الصَّخرَةِ فَوَضَعا رُءُوسَهُمَا فَنامَا ، فانْسَلَّ الْحُوتُ مِنَ المِكْتَلِ فَاتَّخذَ سَبِيلَهُ فِى البَحْرِ سَرَباً ، وكَانَ لِمُوسَى وَفَتَاهُ عَجَباً ، فانْطَلَقَا بَقِيَّةَ يوْمِهِمَا وَليْلَتِهِما ، فلَمَّا أَصًبَحَا ، قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ : آتِنا غَدَاءنَا لَقَد لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هذَا نَصَباً ، ولَمْ يَجِد مُوسَى مَسًّا مِنَ النَّصَبِ حَتَّى جَاوزَ المكَانَ الَّذِى أَمَرَهُ اللهُ بِهِ ، فقَالَ لهُ فَتَاهُ : أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلى الصَّخْرَةِ فإنِّى نَسيِتُ الْحُوتَ ، قَالَ مُوسَى : ذلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِى ، فارْتَدَّا عَلى آثَارِهِما قَصَصا ، فَلَمَّا انْتَهَيا إِلى الصَّخْرَةِ إِذَا رَجُلٌ مُسَجًّى بِثَوْبٍ ، فَسَلَّمَ مُوسَى ، فَقَالَ الْخَضِرُ أَنّى بِأَرْضِكَ السَّلامُ ؟ قَالَ : أنا مُوسَى ، قَالَ : مُوسَى بَنى إِسْرائِيلَ قَالَ :