أقول : ليس هذا عن عبيدالله بن عمر فالذي اعتمده الذهبي هو أنه ثقة وقد أخرج له الجماعة . وقال أحمد : كان قد أتقن حديث ابن خيثم ، ووثقه ابن معين وابن سعد والعجلي مطلقا . وقال أبوحاتم : شيخ صالح محله الصدق ولم يكن بالحافظ يكتب حديثه ولا يحتج به . وقال النسائي : ليس به بأس وهو منكر الحديث عن عبيدالله بن عمر . وقال الدولابي ليس بالقوى.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال : يخطىء وقال يعقوب بن سفيان : سني رجل صالح وكتابه لابأس به واذا حدث من كتابه فحديثه حسن واذا حدث حفظا فيعرف وينكر .... وقال الساجي : صدوق يهم في الحديث . وأخطأ في أحاديث رواها عبيدالله بن عمر لم يحمده أحمد ...... وقال البخاري : ما حدث الحميدي عن يحيى بن سليم فهو صحيح ..... التهذيب 11/226 و227 وقال ابن عدي في أخر ترجمته : وليحيى بن سليم عن اسماعيل بن أمية وعبيدالله ابن عمر وابن خثيم وسائر مشايخه أحاديث صالحة ، وإفرادات وغرائب يتفرد بها عنهم وأحاديثه متقاربة وهو صدوق لا بأس به ، الكامل 7/220 .
أقوال بعد هذا : فالرجل ثقة له أفراد .
كما أن البخاري ومسلم ينتقون ممن هذه مرتبتهم ماصح لهم دون ما أخطئوا فيه وفي الرواة كثير من هذا القبيبل .
ولا أعلم أحدا سبق الألباني إلى تضعيف هذا الحديث ، وهذا يدل على تسرع هذا الرجل في رد أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم من غير برهان ثابت ، فكن على حذر من ذلك .
11591 - { قالَ اللهُ تَعَالى : حَقَّتْ مَحَبَّتى عَلى المُتَحابِّينَ فيَّ، أُظِلُّهُمْ فِى ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ لا
ظِلَّ إلا ظِلِّي } (ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان عن عبادة بن الصامت )
حب (2510) وصحيح الجامع (4320) والمجمع 10/178 وترغيب 4/19
صحيح