11288- ﴿ غيرُ الدجَّالِ أخوَفُ على أمَّتى من الدجَّال الأئمَّةُ المضلونَ ﴾. (جم) عن أبى ذر
حم 5/ 145 ومجمع 5/ 239 وش 15/ 142 والاتحاف 1/ 351 وصحيحة (1582 و1989) وصحيح الجامع (4165)
صحيح
11289- { غيرُ الدجالِ أخوفُنى عليكُم إنْ يخرجْ وأنا فيكمْ فأنا حَجيجُه دونكُم ، وإنْ يخرجْ ولستُ فيكُمْ ، فامرُؤٌ حجيجُ نفسهِ ، واللُه خليفَتى على كُلِّ مسلمٍ ، إنَّه شابٌّ قططٌ ، إحدَى عينيهِ كأنهَا عِنبَةٌ طافيةٌ ، كأنِّى أشبهُهُ بعبدِ العزَّى بن قَطنٍ ، فمَن أدركَهُ منكُم فليقرَأْ عليهِ فواتحَ سورةِ الكهفِ ، إنهُ خارجُ خَلَّةٍ بين الشَّام والعراقِ ، فعاثَ يميناً وعاثَ شمَالاً ، ويا عبَادَ الله فاثبتُوا ، - قالُوا : يارسولَ الله ما لبثُهُ فى الأرضِ - ؟ قالَ : أربعُونَ يوماً : يومٌ كسنَةٍ ، ويومٌ كشهرٍ ، ويومٌ كجمعةٍ ، وسائرُ أيامهِ كأيامكُم ، - قالُوا : يا رسولَ الله ! فذلكَ اليومُ كسنةٍ أتكفينَا فيه صلاةُ يومٍ ؟ قالَ : لا اقدرُوا له ، قالُوا : وما إسراعُهُ فى الأرضِ ؟ قالَ : كالغيثِ استدبرتهُ الريحُ فيأْتى على القومِ فيدعُوهم فيؤمنُون به ويستجيبُونَ له ، فيأمرُ السمَاء فتمطرُ ، والأرضَ فتنبتُ ، فترُوحُ عليهمْ سارحتُهم أطولَ ما كانتْ دَرًّا وأشبعَهُ ضُروعاً ، وأمدَّهُ خَواصرَ ، ثمَّ يأْتى القومَ فيدعُوهمْ فيردونَ عليهِ قولَهُ ، فينصرِفُ عنهُم فيصبحُونَ ممحلينَ ليس بأيديهِم شىءٌ مِن أموالهِمِ ، ويمرُّ بالخربَةِ فيقولُ لهَا : أخرجِى كنوزَكِ ، فتتبعُهُ كنوزُها كيعَاسيبِ النحلِ ، ثم يدعُو رجلاً ممتلئاً شباباً فيضربُهُ بالسيفِ فيقطعُهُ جَزلتينِ رميةَ الغرضِ ، ثم يدعُوهُ فيقبلُ ويتهللُ وجههُ ويضحكُ ، فبينمَا هو كذلكَ إذ بعثَ اللهُ المسيحَ بن مريمَ فينزلُ عندَ المنارَةِ الببيضَاء شرقىَّ دمشقَ بينَ مهرودتينِ واضعاً كفيهِ على أجنحَةِ ملكيْنِ إذا طأطأَ رأسهُ قَطرَ ، وإذا رفعهُ تحَدَّرَ منهُ جمُانٌ