تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعني الأرض التي لا يتملكها أحد من الناس وليست مرفقاً عاماًّ للناس فإذا أحياها بزراعة أو بناء أو تجارة أو صناعة كانت له-على خلاف هل يتملكها بإذن الإمام أو دون إذنه-

16073 - ﴿ مَنْ أخَافَ أهْلَ المدينَةِ أخافَهُ اللهُ ﴾ ( حب) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ……الإحسان (3738) وحم 3/393 و 4/55 وطب 7/169 و 171 وحب (1039) ومجمع 3/306 وترغيب 2/232 وتخ 1/117 و 3/186 وفضائل أهل المدينة(31) وحلية 1/372 وصحيح الجامع …(5978)

صحيح

16074 - ﴿ مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ظالماً لهم أَخَافَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا ﴾ (حم ) عن السائب بن خلاد

حم 4/55و56 ومجمع 3/306 ون(4265) وطب(6631و6636) والإصابة(2160)و(2285)

صحيح

16075 - ﴿ مَنْ أخَافَ أهْلَ المدينَةِ أخافَ ما بيْنَ جنْبىَّ ﴾ ( حم) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَمِيرًا مِنْ أُمَرَاءِ الْفِتْنَةِ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَكَانَ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُ جَابِرٍ فَقِيلَ لِجَابِرٍ لَوْ تَنَحَّيْتَ عَنْهُ فَخَرَجَ يَمْشِي بَيْنَ ابْنَيْهِ فَنُكِّبَ فَقَالَ تَعِسَ مَنْ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ابْنَاهُ أَوْ أَحَدُهُمَا يَا أَبَتِ وَكَيْفَ أَخَافَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ مَاتَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

حم 3/354 و 393 ومجمع 3/306 وترغيب 2/232 وصحيح الجامع (5978)

صحيح

هذا لم يرد نظيره لبقعة سواها وهو مما تمسك به من فضلها على مكة ومما فضلت به أيضا أنه لا يدخلها الدجال ولا الطاعون وإذا قدم الدجال المدينة ردته الملائكة ورجفت ثلاث رجفات فيخرج إليه منها المنافقون اهـ فيض القدير ج: 6 ص: 40

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٣٢٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٣٢٩٤