وفي سنده بقية بن الوليد عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي أمامة : وأعله الألباني في الضعيفة به (521) وقال : بقية سيء التدليس ، فإنه يروي عن الكذابين عن الثقات ثم يسقطهم من بينه وبين الثقات ويدلس عنهم فلا يبعد أن يكون شيخه الذي أسقطه في هذا الحديث من أولئك الكذابين 000 اهـ واعتبره موضوعاً .
أقول : من راجع ترجمة بقية في التهذيب وجد مايلي الأكثر على توثيقه بقوة والثاني أنه ثقة وحجة فيما رواه عن أهل بلده وهذا ما أكده ابن عدي كذلك وهذا منها فهو يرويه عن شيخه ثور الحمصي فينبغي أن يقبل هذا الحديث وهو الذي لازمه مدة طويلة فلا حاجة لأن يدلس عنه وإنما يكون التدليس عن شيخ سمع منه شيئاً قليلاً 00 راجع التهذيب 10/473 - 478وقال ابن عدي بعد ترجمته المطولة :
إذا روى عن الشاميين فهو ثبت ، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لامنه ، وإذا روى عن غير الشاميين فربما وهم عليهم ، وربما كان الوهم من الراوي عنه ، وبقية صاحب حديث ، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار ، ويروي عنه الكبار من الناس وهذه صورة بقية ا هـ 2/72 - 80 فلله درك يا ابن عدي .علماً أنّ إحياء أية ليلة مندوب إليه بشكل عام
والإحياء يكون بالإكثار من الصلاة وذكر الله وقراءة القرآن والاستماع لموعظة ونحو ذلك, ولا سيما إذا لاحظنا هذه الأيام كيف أن َّالكفار يحيون ليلي أعيادهم بالمعاصي والمنكرات ،فإذا خالفهم المسلمون وأحيوا ليلتي العيدين بطاعة الله تعالى كان خيراً لهم
16072 - ﴿ مَنْ أَحْيا مَوَاتاً مِنَ الأَرْضِ في غيْرِ حَقٍّ مُسْلمٍ فهُوَ لَهُ ، وليْسَ لِعِرْقٍ ظالِمٍ حَقٌّ ﴾ ( طك ) عن عمرو بن عوف
طب 18/318(823) وشفع (1348) وهق 6/142 و147 وتمهيد22/284 ومعاني 3/268 وبز(3393) ومجمع 4/157 ومطالب (1441) وعن سعيد بن زيد د(3073) ومعجم الصحابة (727)عمرو بن مسعود
صحيح