13046- ﴿ كَانتْ حَاضِنتي مِنْ بَني سَعدٍ بْنِ بَكرٍ ، فَانطلقتُ أنا وَابنٌ لَها في بَهمٍ لَنا لَمْ نَأخذْ مَعنا زَاداً ، قُلتُ : يَا أخي اِذهبْ فَأتِنا بِزادِكَ عِندَ أُمَّنا ، فَانطلقَ وَمكثتُ عِندَ الْبَهمِ ، فَاقبلَ طَيرانِ أبْيضانِ كَأنَّهُما نَسرانِ فَقالَ أحدُهما لِصاحبهِ : أهوَ هُوَ ؟ قالَ : نَعمْ ، فَأقبلا يَبتدِراني فَأخذاني فَبطحاني إلى الْقفا فَشقَّا بَطني ثُمَّ اسْتخرجا قَلبي فَشقَّاهُ فَأخرجا مِنهُ عَلقتَينِ سَوداوَينِ ، فَقالَ أحدُهما لِصاحبهِ : اِئتني بِماءِ ثَلجٍ ، فَغسلا جَوفي ، ثُمَّ قالَ : اِئتني بِماءِ بَردٍ فَغسلا بِهِ قَلبي ، ثُمَّ قالَ : اِئتني بِالسَّكِّينةِ فَذرَّاها في قَلبي ، ثُمَّ قالَ أحدُهما لِصاحبهِ : خِطهُ فَخاطهُ وَختمَ عَليهِ بِخاتمِ النُّبوَّةَ - وَفي رِوايةٍ وَاختُمْ عَليهِ بِخاتمِ النُّبوَّةِ ، قَالَ أحدُهما لِصاحبهِ : اِجعلهُ في كِفَّةٍ وَاجعلْ ألفاً مِنْ أُمَّتهِ في كِفَّةٍ ، فَإذا أنا أنظُرُ إلى الألفِ فَوقي أُشفِقُ أنْ يَجُزْ عَليَّ بَعضهُمْ ، قالَ : لَوْ أنَّ أُمَّتهُ وَزنتْ بِهِ لَمالَ بِهمْ فَانطلقا وَتركاني قَدْ فَرِقتُ فَرقاً شَديداً ، ثُمَّ انْطلقتُ إلى أُمِّي فَأخبرتُها بِالذي لَقيتُ فَأشفقتْ عَليَّ أنْ أكونَ التَبسَ بي فَقالتْ أُعيذُكَ بِاللهِ ، فَرمَلتْ بَعيراً لَها فَحملتني عَلى الرَّحلِ وَركبَتْ خَلفي حَتى بَلغنا إلى أُمِّي ، فَقالتْ أدَّيتُ أمانتي وَذمَّتي ، فَحدَّثتُها بِالذي لَقيتُ فَلمْ يَرُعها ذَلكَ ، قَالتْ : إني رَأيتُ خَرجَ مِنِّي نُورٌ أضاءتْ لَهُ قُصورُ الشَّامِ ﴾ (حم ، طك) عن عتبة بن عبدالله أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان أولُ شأنك ؟ فذكره .
حم 4/184 ونبوة 2/7 وبداية 2/275 و276 وصحيحة (373) ومجمع8/222 وطب17/131 و ك 2/616 ومي 1/8
صحيح