13043- ﴿ كانتْ بَنو إسرائيلَ تَسوسُهمُ الأنبياءُ ، كُلَّما هَلكَ نَبيٌّ خَلفهُ نَبيٌّ ، وَإنهُ لاَ نَبيَّ بَعدي ، وَسيكونُ خُلفاءُ فَيكثرونَ ، قالوا : فَما تَأمُرُنا ، قالَ : فُوا ببيعةِ الأوَّلِ فَالأوَّلِ وَأعطوهمْ حَقَّهمُ الذي جَعلهُ اللهُ لَهمْ ، فَإنَّ اللهَ سائِلهُمْ عَمَّا اسْترعاهُمْ ﴾ (حم ، ق ، ه) عن أبي هريرة
خ4/206 (3455)و م الإمارة 44 (1841) وهق 8/144 وكثير 2/302 وصحيح الجامع (4466) وحم 2/297 وه(2871)
13044- { كَانتْ بَنو إسرائيلَ يَغتسلونَ عُراةً يَنظرُ بَعضهُمْ إلى بَعضٍ ، وَكانَ مُوسى عَليهِ السلامُ
يَغتسلُ وَحدهُ ، فَقالوا : وَاللهِ ما يَمنعُ مُوسى أنْ يَغتسلَ مَعنا إلاَّ أنَّهُ آدرُ ، فَذهبَ مَرةً يَغتسلُ ، فَوضعَ ثَوبهُ عَلى حَجرٍ ، فَفرَّ الحجرُ بِثوبهِ ، فَجمعَ مُوسى في أثرهِ يَقولُ : ثَوبي يَا حَجرُ ، ثَوبي يا حَجرُ ، حَتى نَظرتْ بَنو إسرائيلَ إلى مُوسى ، فَقالوا : وَاللهِ ما بِموسى مِنْ بَأسٍ ، وَأخذَ ثَوبهُ فَطفِقَ بِالحجرِ ضَرباً } (حم ، ق) عن أبي هريرة
خ 1/78 (278)و م الحيض 75(336) وحم 2/315 وفتح 1/198 و385 وصحيح الجامع (4467)
13045- ﴿ كانتْ تُعرفُ قِراءتهُ صلى الله عليه وسلم في الظُّهرِ وَالعصرِ بِتحريكِ لِحيَتهِ ﴾ (طك) عن ابن مسعود
المجمع 2/115 و116 من طرق وطب (10108)10/106 وحم5/371رجال
حسن لغيره