تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومكثه أربعين سنة وهم وإنما هي أربعون يوماً ، وهو من رواية شهر بن حوشب عن أسماء بنت السكن وكان مولى لها وحديثه عنها مستقيم كما ذكر الإمام أحمد ، وأما عن غيرها فاختلفوا فيه قال في التقريب :صدوق كثير الإرسال والأوهام (2830) وفي الكاشف (2336) ضعفه شعبة ، وقال س : ليس بالقوي ، ووثقه أحمد وابن معين وقال أبو حاتم : ليس بدون ابي الزبير ا هـ وفي ديوان الضعفاء (1903) مختلف فيه وحديثه حسن وقد وثقه غير واحد ، وقال س : ليس بالقوي وقال ابن عدي : لايحتج به ا هـ وانظر الجامع (1838) وفي الميزان : 2/284 ... قال ابن معين ثقة ، قلت: قد ذهب إلى الإحتجاج به جماعة ، وقال حرب الكرماني عن أحمد : ما أحسن حديثه ، ووثقه ، وهو حمصي ، وروى حنبل عن أحمد : ليس به بأس ، وقال الفسوي : شهر وإن تكلم فيه ابن عون فهو ثقة - 1 هـ

فالأرجح أنه حسن الحديث كما قال الذهبي وأما عن الإرسال : قال أبو زرعة : لا بأس به ولم يلق عمرو بن عبسة ، ولم يسمع من معاذ راجع التهذيب 4/369 - 372

537 - ﴿ أُحذّركمْ سَبعَ فِتنٍ : فِتنةً تُقبلُ مِنَ المدينةِ ، وَفتنةً مِنْ مَكةَ ، وَفتنةً مِنَ اليمنِ ، وَفتنةً تُقبلُ مِنَ الشامِ ، وَفتنةً تُقبلُ مِنَ المشرقِ وَفتنةً تُقبلُ مِنَ المغربِ ، وَفتنةً مِنْ بَطنِ الشامِ وَهىَ مِنَ السُّفيانىِّ ﴾ (ك) عن ابن مسعود

ك4/468 والفتن نعيم(87) وصححه ورده الذهبي بقوله : هذا من أوابد نُعيم بن حماد وزاد الشيخ ناصر الدين الألباني -رحمه الله- في الضعيفة هو متهم بالكذب فالحديث ضعيف جداً ... (1870)

أقول : وهذا مجازفة منهما فقد تتبع ابن عدي ما أنكر عليه ثم قال : أرجو أن يكون باقي حديثه مستقيماً الكامل 7/19 وليس هذا الحديث مما أنكر عليه . وأقره ابن حجر في التقريب على ذلك(7166)

فالحديث حسن

538 - ﴿ احْذروا البغىَ ،فَإنه لَيسَ مِنْ عُقوبةٍ هىَ أحضرُ مِنْ عُقوبةِ البغىِ ﴾ (عد) وابن النجار عن علي

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٢٧٦