تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

536 - ﴿ أُحذركمُ المسيحَ وَأنذركموه وَكلُّ نَبيٍّ قَدْ حَذرَ قَومه وَهوَ فِيكمْ أيتها الأُمةُ وَسأحكي لَكمْ مِنْ نَعته مَا لمْ يَحكِ الأنبياءُ قَبلي لِقومهمْ ، يَكونُ قَبلَ خُروجه سِنونَ خَمسٌ جَدبٌ حَتى يَهلكَ كُلُّ ذي حَافرٍ ، قيلَ فيمَ يَعيشُ المومنونَ ؟ قالَ بما تَعيشُ به الملائكةُ ، ثُمَّ يَخرجُ وهوَ أعورٌ وَليسَ الله بأعورَ بَينَ عَينيه " كافرٌ " يَقرؤه كُلُّ مُؤمنٍ كَاتبٍ وَغيرِ كَاتبٍ ، أكثرُ مَنْ يَتبعه اليهودُ والنساءُ وَالأعرابُ ، يَرونَ السماءَ تَمطرُ وَهيَ لاَ تُمطرُ ، وَالأرضَ تُنبتُ وهىَ لاَ تُنبتُ ، ويَقولُ لِلأعرابِ مَا تَبغونَ مِني ؟ ألمْ أُرسلِ السماءَ عَليكمْ مِدراراً ؟ وأُحيي لَكمْ أنعامكمْ شَاخصةً ذُراها ،خَارجةً خَواصرُها ، دَارَّةً ألبانُها ، وَيبعثُ مَعه الشياطينُ عَلى صُورةِ مَنْ قَدْ مَاتَ مِنَ الآباءِ والإخوانِ والمعارفِ ، فَيأتي أحدهمْ إلى أبيه أو أخيه أو ذي رَحمه فَيقولُ ألستَ فُلاناً ألستَ تَعرفني ؟ هوَ رَبكَ فَاتبعه يُعمَّرُ أربعينَ سنةً ، السنةُ كَالشهرِ والشهرُ كَالجمعةِ ، والجمعةُ كَاليومِ ، واليومُ كَالساعةِ والساعةُ كَاحتراقِ السَّعَفَةِ في النارِ ، يَرِدُ كُلَّ مَنْهلٍ إلاَّ المسجدَينِ ، أبشروا فإنْ يَخرُجْ وأنا بَينَ أظهركمْ فالله كَافيكمْ وَرسوله ، وإنْ يَخرجْ بَعدي فالله خَليفتي عَلى كُلِّ مُسلمٍ ﴾ (طب) عن أسماء بنت زيد

المجمع 7/347 وإسحاق(9) وطب24/169-170(430) والسنة عبد الله (1017)

حسن

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٢٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٢٧٥