تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

252 - ﴿ أَتاني مَلكانِ وِأنا بِبعضِ بَطحاءِ مَكةَ ، فَقالَ أحدُهما : أهوَ هوَ ؟ قالَ : زِنه بِرجلٍ فَرجحتُه قَالَ : زِنه بِعشرةٍ فَوزنني بِعشرةٍ فَوزنتهمْ ، ثُمّ قالَ : زِنه بِمائةٍ فَوزنني بِمائةٍ فَرجحتُهمْ ، قَالَ : زنه بِألفٍ فَرجحتهمْ ، فقالَ أحدُهما لِصاحبه : لوْ وَزنته بِأُمته لَرجحها ، ثُمَّ قالَ أحدهما لِصاحبه : شُقَّ بَطنه ، فَشقَّ بَطني ثُمّ أخرجَ مِنه قِسمَ الشيطانِ فَطرحها ، ثُمَّ اغسِلَ بَطنه غَسلَ الإناءِ ، ثُمَ دعا بِالسكينةِ كَأنها زهرةٌ بيضاءُ ، فَأُدخِلَتْ قَلبي ثُمَّ قالَ : خِطْ بَطنه فَخاطها وَجعلَ الخاتَمَ بَينَ كِتفي ، فما هوَ إلا أَنْ وَلَّيا عَنِّي كَأنما أُعاينُ الأمرَ مُعاينةً ﴾ (بز) عن أبي ذر

مي 1/9 ومجمع8/255 وبز(4048) والإتحاف 7/153 وعساكر 3/461

حسن لغيره

253 - { أَتاني رَبي عزَّ وجلَّ الليلةَ في أحسنِ صُورةٍ فَقالَ : يا مُحمدُ فَقلتُ : لَبيكَ وَسعديْكَ قَالَ : هلْ تَدري فِيمَ يَختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قُلتُ : لا أدري ، قَاله مرتينِ - أو ثلاثةً - ، ثُمَّ وَضعَ كَفه بينَ كَتفيَّ فَوجدْتُ بَردها بَينَ ثَديىَّ حَتى تَجلى لي ما في السمواتِ والأرضِ ، ثُمَّ تَلى هذه الآيةَ : ( وكذلكَ نُرى إِبراهيمَ مَلكوتَ السمواتِ والأرضِ الخ ..) قَالَ يا مُحمدُ : فيمَ يَختصمُ الملأُ الأعلى ؟ قُلتُ في الكفاراتِ وَالدرجاتِ ، قَالَ : وَما الكفاراتُ ؟ قُلتُ : المشىُ عَلى الأقدامِ، والجلوسُ في المسجدِ خَلفَ الصلواتِ ، وإسباغُ الوضوءِ في المكاره ، قالَ : صَدقتَ يا مُحمدُ فَمنْ فَعلَ ذلكَ بِخيرٍ عَاشَ بِخيرٍ وماتَ بخيرٍ

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٢١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٢١٧