تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

249 - { أَتاني جبريلُ وَفي يَده كَالمرآةِ البيضاءِ فِيها كَالنُّكْتَةِ السوداءِ ، فَقلتُ يا جبريلُ ما هذه ؟ قالَ هذه الجُمُعةُ ، قُلتُ وما الجمُعةُ ؟ قالَ لَكمْ فيها خَيرٌ ، قُلتُ وَما لنا فيها ؟ قَالَ تَكونُ عِيداً لكَ وَلقومكَ مِنْ بَعدكَ ، وَتكونُ اليهودُ والنصارى تَبعاً لكَ ، قُلتُ وما لنا فيها ؟ قالَ لَكمْ فِيها سَاعةٌ لا يُوافقها عَبدٌ مُسلمٌ يَسألُ الله فِيها شَيئاً مِنَ الدنيا والآخرةِ هوَ له قَسْمٌ إلا أعطاه إياه أوَ لَيسَ له بِقسْمٍ إلا ذُخرَ له عِنده ما هوَ أفضلُ منه ، أو يَتعوذُ مِنْ شرٍّ هوَ عَليه مَكتوبٍ إلا صُرفَ عَنه مِنَ البلاءِ ما هوَ أعظمُ مِنه، قُلتُ: وَما هذه النُّكتةُ فِيها ؟ قَالَ هيَ الساعةُ ، وهيَ تَقومُ يَومَ الجمعةِ ،وهوَ عِندنا سَيدُ الأيام ونحنُ نَدعوه يَومَ القيامةِ يَومَ المزيدِ ، قُلتُ ممَّ ذلكَ ؟ قالَ لأنَّ رَبكَ تَباركَ وتعالى اتخذَ في الجنةِ وَادياً مِنْ مِسكٍ أبيضَ فإذا كَانَ يَومُ الجمعةِ هبطَ مِنْ عِلِّيِّينَ عَلى كُرسيِّه تَباركَ وتعالى ثُمَّ حُفَّ الكُرسيُّ بِمنابرَ مِنْ ذهبٍ مُكَلَّلةٍ بِالجوهرِ ، ثُمَّ يَجىءُ النبيونَ حَتى يَجلسونَ عَليها وَينزلُ أهلُ الغُرفِ حتى يَجلسوا عَلى ذلكَ الكَثيبِ ، ثُمَّ يَتجلى لَهم تَباركَ وتعالى ، ثُمَّ يَقولُ : سَلوني أُعطكمْ ، فَيسألونه الرِّضى فَيقولُ رِضاىَ أحلَّكمْ دَاري وَأنالكمْ كَرامتي ،فَسلوني أُعطكمْ فَيسألونه الرَّضى فَيشهدهمْ أنه قَدْ رَضى عَنهمْ ، فَيُفتحُ

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٢١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٢١٥