تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ت ( 2567) ومجمع 2/255 وطب(10486) وش 5/289 و 303(19311و19348) أبو ذر وجامع الأصول 9/564

صحيح لغيره

8747- ﴿ ثَلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ وثَلاثةٌ يُبغضهمْ اللهُ ، فأَمَّا الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ : فرَجلٌ أَتى قَوماً فسَألهمْ باللهِ ولَمْ يَسألهمْ لقَرابةٍ بَينهُ وبينهمْ فمَنعوهُ فتَخلَّفَ رَجلٌ بأَعقابهمْ فأَعطاهُ سِرًّا لاَ يَعلمُ بعَطيَّتهِ إِلاَّ اللهُ والذى أَعطاهُ ، وقومٌ سَارُوا لَيلتهمْ حَتَّى إذَا كانَ النَّومُ أَحبَّ إِليهمْ مِمَّا يُعدلُ بهِ فوَضعُوا رُؤوسهمْ فقامَ أَحدهمْ يَتملَّقنِى ويَتلُو آياتي ، ورَجلٌ كانَ فِى سَريَّة فلَقَي العدوَّ فهُزمُوا فأَقبلَ بصَدرهِ حَتَّى يُقتلَ أَوْ يُفتحَ لهُ ، والثَّلاثةُ الذين يُبغضهمْ اللهُ : الشَّيخُ الزَّاني ، والفقيرُ المُختالُ ، والغَنىُّ الظَّلومُ ﴾ ( ت ، ن ، حب ، ك ) عن أبى ذر

ت( 2568 ) ون 5/84 وحم 5/176 و ك 1/25 و 416 و 2/113 عنه وعن أبي الدرداء وحب ( 813 ) و ( 1602 ) و خزيمة ( 2456 و 2564 ) وجامع الأصول 9/563

صحيح

8748- ﴿ ثَلاثةٌ يُحبُّهمُ اللهُ وثَلاثةٌ يَشنؤهمُ اللهُ ، فأَمَّا الذينَ يُحبُّهمُ اللهُ : الرَّجلُ يَلقَى العدوَّ فِى فِئةٍ فيَنصُبُ لَهمْ نَحرهُ حَتَّى يُقتلَ أَوْ يُفتحَ لأَصحابهِ ، والقومُ يُسافرونَ فيَطولُ سُراهمْ حَتَّى يُحبُّوا أَنْ يَمسُّوا الأَرضَ فيَنزلونَ فيَتنحَّى أَحدهمْ فيَصلِّى حَتَّى يُوقظهمْ لرَحيلهمْ ، والرَّجلُ يَكونُ لهُ الجَارُ يُؤذيهِ جَارهُ فيَصبرُ عَلى أَذاهُ حَتَّى يفُرِّقَ بَينهمَا مَوتٌ أَوْ ظَعنٌ ، والذينَ يَشنؤهمُ اللهُ : التَّاجرُ الحَلاَّفُ ، والفقيرُ المُختالُ والبَخيلُ المنَّانُ ﴾ ( حم ) عن أبى ذر

حم 5/151 ومشكل 4/23 و 24 والإتحاف 5/485 وكثير 2/52 و

طيالسى ( 468 ) وطب ( 1637 ) وهق 9/160 وصحيح الجامع ( 3074 )

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ٢٠٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ٢٠٤٢