تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6086- {إنَّ مَكةَ حَرمهَا اللهُ ولَمْ يُحرمهَا النَّاسُ ، فَلاَ يَحلُّ لاِمرىءٍ يُؤمنُ بِاللهِ والْيومِ الآخرِ أَنْ يَسفكَ بِهَا دَماً ولاَ يَعضدَ بِهَا شَجرةً ، فَإنْ أَحدٌ تَرخصَ لِقتالِ رَسولِ اللهِ فِيهَا فَقولوا : إنَّ اللهَ قَدْ أَذنَ لِرسولهِ ولَمْ

يَأذنَ لَكمْ ن وإنمَا أَذنَ لِي سَاعةً مِنْ نَهارٍ ، ثُمَّ عَادتْ حُرمتهَا اليَومَ كَحرمتهَا بِالأَمسِ ولْيبلغِ الشَّاهدُ الْغائبَ} (حم ق ت ن) عن أبي شريح (ز) .

م (987) وحم 4/31 و 6/385 وهق 7/60 و 9/212 والفتح 1/197 و 4/41 و8/20 وكثير 1/251 و 2/66 بداية 4/305 و 8/148 وصحيح الجامع (2197)

6087- ﴿إنَّ مَلكَ الموتِ كَانَ يَأتي النَّاسَ عِياناً ، فَاتى مُوسى فَلطمهُ فَفقأَ عَينهُ ، فَعرجَ مَلكُ الموتِ فَقالَ : يَا رَبِّ ! إنَّ عَبدكَ مُوسى فَعلَ بي كَذا وكَذَا ، ولَولا كَرامتهُ عَليكَ لَشققتُ عَليهِ ، فَقالَ اللهُ : إئتِ عَبدي مُوسى فَخيرهُ بَينَ أَنْ يَضعَ يَدهُ عَلى مَتنِ ثَورٍ فَلهُ بِكلِّ شَعرةٍ وَارتهَا كَفهُ سَنةً ، وبَينَ أَنْ يَموتَ الآنَ ، فَخيرهُ ، فَقالَ مُوسى : فَمَا بَعدَ ذلكَ ؟ قَالَ : الموتُ ، قَالَ : فالآنَ فَشمهُ شَمةً فَقبضَ رُوحهُ ، ورَدَّ اللهُ عَليهِ عَينهُ ، فَكانَ بَعدُ يَأتي النَّاسَ فِي خِفية﴾ . (ك عن أبي هريرة) .

ك 2/578 وطخ 1/434

صحيح

6088- ﴿إنَّ مَلكاً أَتاني فَقالَ : إنَّ رَبكَ يَقولُ لَكَ : أَمَا تَرضَى أَنْ لاَيُصلىَ عَليكَ أَحدٌ مِنْ أُمتكَ إلاَّ صَليتُ عَليهِ عَشراً ، ولاَ يُسلمَ عَليكَ إلاَّ سَلمتُ عَليهِ عَشراً ؟ قُلتُ : بَلى﴾ (ن) عن أبي طلحة (ز) .

طب 5/106 ومي 2/317 ون (9888) وصحيح الجامع (2198)

صحيح لغيره

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٥٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٥٧٧