تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أى إذا رق القلب ولان انجلى وصار كالمرآة الصقيلة ، فإذا أشرقت عليه أنوار الملكوت أضاء الصدر وامتلأ من شعاعها فأبصرت عين الفؤاد باطن أمر الله فى خلقه فيؤديه ذلك إلى ملاحظة نور الله ، فإذا لاحظه فذلك قلب استكمل الزينة--الإتحاف 6/209

5965- ﴿ إِنَّ للهِ تَعَالى أَقواماً يَختصهمْ بالنِّعمِ لمَنافعِ العِبادِ ويُقرّهَا فيهمْ مَا بذلُوها ، فإِذا مَنعوهَا نَزعهَا مِنهمْ فَحوَّلهَا إِلى غَيرهمْ ﴾ ( ابن أبى الدُّنيا فى قضاء الحوائج طب حل ) عن ابن عمر

طب 12/358 ومجمع 8/192 والشعب (7660و7662) وترغيب 3/390 وحلية 3/225 و6/115 و 10/215 والصحيحة ( 1692) وصحيح الجامع ( 2164) والإتحاف 8/175 وخط 9/459

صحيح لغيره

يقرها فيهم : يعينهم ويثبتهم مدة نفعهم فإذا منعوها الناس نزعا منهم وحولها لغيرهم

5966- ﴿ إِنَّ للهِ تَعَالى أَهلينَ منَ الناسِ ، أَهلُ القُرآنِ هُمْ أَهلُ اللهِ وخَاصتهُ ﴾ ( حم ن هـ ك ) عن أنس

هـ ( 215) وحم 3/127 و128و242 ومي 2/433 وك 1/556 ومطالب ( 3500) وترغيب 2/354 وحلية 3/63 و9/40 وخط 2/311 والشعب ( 2688) وصحيح الجامع ( 2165)

صحيح

5967- ﴿ إِنَّ للهِ تِسعةً وتِسعينَ اسْماً كُلُّهنَّ فِى القُرآنِ ، مَنْ أَحصاهنَّ دَخلَ الجَنةَ ﴾ ( ابن جرير عن أبى هريرة )

الطبرى 9/91و5/121

صحيح لغيره

5968- ﴿ إِنَّ للهِ تَعَالى تِسعةً وتِسعينَ اسْماً، مِائةً إِلاَّ وَاحداً ، مَنْ أَحصاهَا دَخلَ الجَنةَ ﴾ ( ق ت هـ ) عن أبى هريرة ( ابن عساكر ) عن عمر

خ 3/259 و9/145 وم الذكر والدعاء 6 وت (3506) وهـ ( 3860) وحم 2/258 و499 وصحيح الجامع ( 2166) والدعاطب ( 95-110)

5969- ﴿ إِنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ تِسعةً وتِسعينَ اسْماً، مِائةً غَيرَ وَاحدٍ ، إِنهُ وِترٌ يُحبُّ الوِترَ ، ومَا مِن عَبدٍ يَدعُو بِهَا إِلاَّ وَجبتْ لَهُ الجَنةَ ﴾ (حل ) عن علىٍّ

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٥٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٥٤٩