5961- ﴿ إِنَّ للإِسلامِ صُوًى وعَلاماتٍ كمَنارِ الطَّريقِ ، ورَأسهُ وجِماعهُ شَهادةُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وأَنَّ مُحمداً عَبدهُ ورَسولهُ ، وإِقامُ الصَّلاةِ ، وإِيتاءُ الزَكاةِ ، وتَمامُ الوُضوء ﴾ ( طب ) عن أبى الدرداء
المجمع 1/28 وسنى (157) وك 1/21 وحلية 5/217 وشج 1/38
حسن
وتناقض الألبانى فضعفه فى ضعيف الجامع ( 1942) وأحال على الصحيحة ( 333) وفيها قال : إسناده لا بأس به فى الشواهد - - !!
5962- ﴿ إِنَّ للإِسلامِ صُوًى ومَناراً كمَنارِ الطَّريقِ ﴾ ( ك ) عن أبى هريرة
ك 1/21 وصحيح الجامع ( 2162)
صحيح
الصوى : الأعلام المنصوبة من الحجارة فى الفيافى والمفاوز يستدل بها على الطريق .
5963- ﴿ إِنَّ للإِسلامِ صُوًىكمَنارِ الطَّريقِ ، فمِنْ ذلكَ أَنْ يُعبدَ اللهُ لاَ يُشركَ بهِ شَىءٌ ، وتُقامَ الصَّلاةُ ، وتُؤتَى الزَّكاةُ ، ويُحجَّ البَيتُ ، ويُصامَ رَمضانُ ، والأَمرُ بالمَعروفِ ، والنهىُ عنِ المنكرِ ، والتسليمُ عَلى بَنِى آدمَ ، فإِنْ رَدُّوا عَليكَ رَدَّتْ عَليكَ وعَليهمُ المَلائكةُ ، وإِنْ لَمْ يَردُّوا عَليكَ رَدَّتْ عَليكَ المَلائكةُ ولَعنتهمْ أَوْ سَكتتْ عَنهمْ ، وتَسليمُكَ عَلى أَهلِ بَيتكَ إذا دَخلتَ ، ومَنْ انتقصَ مِنهنَّ شَيئاً فهُوَ سَهمٌ مِنْ سِهامِ الإِسلامِ تَركهُ ، ومَنْ تَركهنَّ كُلَّهنَّ فقدْ تَركَ الإِسلامَ ﴾ ( ابن السنِّى فى عمل يوم وليلة حل عن أبى هريرة )
ك 1/21 وحلية 5/217 وسنى ( 157)
حسن
5964- ﴿ إِنَّ للهِ تَعَالى آنِيةً منْ أَهلِ الأَرضِ ، وآنيةُ رَبِّكمْ قُلوبُ عِبادهِ الصَّالحينَ ، وأَحُّبهَا إِليهِ أَلينُهَا وأَرقّهَا ﴾ ( طب ) عن أبى عنبة
الإتحاف 6/209 و7/234 وصحيحة ( 1691) والزهد حم ص 191 وصحيح الجامع ( 2163)
جيد