5874- ﴿ إِنَّ قَدرَ حَوضِى مِنْ كَذَا إِلى كَذَا ، فِيهِ منَ الآنيةِ عَددُ النُّجومِ ، أَطيبُ رِيحاً منَ المسكِ ، وأَحلَى منَ العَسلِ ، وأَبردُ منَ الثَّلجِ ، وأَبيضُ منَ اللَّبنِ ، مَنْ شَربَ مِنهُ شَربةً لَمْ يَظمأْ أَبداً ، ومَنْ لَمْ يَشربْ مِنهُ لَمْ يُروَ أَبداً ﴾ ( طب ) عن أبى برزة
منحة ( 2809) والمجمع 1/367
صحيح لغيره
5875- ﴿ إِنَّ قَذفَ المُحصنةِ ليَهدمُ عَملَ مِائةِ سَنةٍ ﴾ ( البزار طب ك ) عن حذيفة
ك 4/573 ومجمع 6/279
حسن
كيف لا يكون كذلك والله تعالى يقول فى حق هؤلاء :” إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا فى الدنيا والآخرة ولهم عذاب أليم “ النور 23
والمعنى : اتهام المرأة المسلمة الحصان بعرضها وشرفها
5876- ﴿ إِنَّ قُريشاً أَهلُ أَمانةٍ لاَ يَبغيهمُ العَثراتِ أَحدٌ إِلاَّ كَبَّهُ اللهُ لِمنخريهِ ﴾ ( ابن عساكر ) عن جابر (خد طب) عن رفاعة بن رافع
ك 4/73 وخد ( 75) وكر 3/393 والصحيحة ( 1688) وصحيح الجامع ( 2139)
صحيح
5877- ﴿ إِنَّ قُريشاً أَهمّهمْ شَأنُ المَرأةِ المَخزوميةِ الَّتى سَرقتْ ، فقَالُوا : مَنْ يُكلِّمُ فِيهَا رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ فقَالُوا : مَنْ يَجترِئُ عَليهِ إِلاَّ أُسامةُ بْنُ زَيدٍ حبُّ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكَلمهُ أُسامةُ ، فقَالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَتشفعُ فِى حَدٍّ مِنْ حُدودِ اللهِ ؟ ثُمَّ قَامَ فاختطبَ فقَالَ : إِنما أَهلكَ الَّذينَ مَنْ قَبلكمْ أَنهمْ كَانُوا إذَا سَرقَ فِيهمُ الشَّريفُ تَركوهُ ، وإذا سَرقَ فِيهمُ الضَّعيفُ أَقامُوا عَليهِ الحَدَّ ، وأَيمُ اللهِ ! لَوْ أَنَّ فَاطمةَ بِنتَ مُحمدٍ سَرقتْ لقَطعتُ يَدهَا ﴾ ( ت ) عن عروة عن عائشة
ترغيب 3/247 وبداية 2/144 وحم 6/41 وخ 4/213 وم 5/114 وت ( 1430) ود (4373) وهـ ( 2547) ون 8/72 وغيرهم