فِى سنده : الحسن بن زياد إمام مسجد محمد بن واسع مجهول .
وفيه بشار بن موسى الخفاف : مختلف فيه قَالَ ابن عدى : بشار بن موسى رجل مشهور بالحديث ، ويروى عن قوم ثقات ، وأرجو أنه أن لا بأس بِهِ ، وأنه قَدْ كتب الحديث الكثير وقد حدث عنه الناس ، ولم أر فِى حديثه شيئا منكرا ، وقول من وثقه أقرب إِلى الصواب ممن ضعفه 1هـ 2/24 والميزان 1/580
5776- { إِنَّ عَدوَّ اللهِ إِبليسَ جَاءَ بِشهابٍ مِنْ نَارٍ ليَجعلهُ فِى وَجهِى ، فقُلتُ : أَعوذُ باللهِ مِنكَ ثَلاثَ
مَراتٍ ثُمَّ قُلتُ : أَلعنكَ بلَعنةِ اللهِ التَّامةِ ، فلَمْ يَستأخرْ ثَلاثَ مَراتٍ ،ثُمَّ أَردتُ أَنْ آخذهُ ، واللهِ لَولاَ دَعوةُ أَخِى سُليمانَ لأَصبحَ مُوثقاً يَلعبُ بِهِ وَلدانُ أَهلِ المَدينةِ } ( م ن ) عن أبى الدرداء
م المساجد 40 ون 3/13 وخزيمة (891) وكثير 7/62 ونبوة 7/98 وعوانة 2/144 وصحيح الجامع ( 2108)
5777- ﴿ إِنَّ عَدوَّ اللهِ إِبليسَ لمَّا عَلمَ أَنَّ اللهَ قَدْ اسْتجابَ دُعائِى وغفرَ لأُمَّتى ، أَخذَ التُّرابَ فجَعلَ يَحثوهُ عَلى رَأسهِ ويَدعُو بالوَيلِ والثُّبورِ ، فأَضحكنِى مَا رأيتُ مِنْ جَزعهِ ﴾ ( هـ عم ) عن العباس بن مرداس
هـ ( 3013) وترغيب 2/202و203 والشعب (346)وقَالَ البيهقى عقبه : وهذا الحديث لَهُ شواهد كثيرة ، وقد ذكرناها فِى كتاب البعث ---1هـ
حسن لغيره
5778- ﴿ إِنَّ عَذابَ هذهِ الأُمةِ جُعلَ فِى دُنياهَا ﴾ ( ك) عن عبد الله بن يزيد
الشهاب ( 1000) وك 1/50 والصحيحة ( 959) وصحيح الجامع ( 2109)
صحيح
5779- ﴿ إِنَّ عُضواً مِنْ أَعضائهَا يُخبرنِى أَنَّها مَسمومةٌ ﴾ ( بز ) عن أنس أن يهودية أهدت إليه سميطا فلما مد يده ليأكل ذكره
المجمع 8/295 ونبوة 4/260
صحيح