تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5772- ﴿ إِنَّ عَبداً مِنْ عِبادِ اللهِ قَالَ : يَا رَبِّ لكَ الحَمدُ كَمَا يَنبغِى لجِلالِ وَجهكَ ولعَظيمِ سُلطانكَ فأَعضلتْ بالمَلكينِ فَلمْ يَدريَا كيفَ يَكتبانهَا فصَعدَا إِلى السماءِفقَالاَ : يَا رَبنَا ! إِنَّ عَبدكَ قَالَ مَقالةً لاَ نَدرِى كَيفَ نَكتبهَا ،فقَالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ، وهُوَ أَعلمُ بِماقَالَ عَبدهُ : مَاذاقَالَ عَبدِى ؟ قَالاَ : يَا رَبِّ إِنهُ قَدْ قَالَ : يَا رَبِّ لكَ الحَمدُ كَمَا يَنبغِى لجَلالِ وَجهكَ ولعظيمِ سُلطانكَ ، فقَالَ اللهُ لَهُمَا : اكْتباهَا كَمَا قالَ عَبدِى حَتَّى يَلقانِى عَبدِى فأُجزيهُ بِهِا ﴾ ( هـ ) عن ابن عمر

طب 12/444 والدعاطب ( 1708) وهـ ( 3846) الأعظمى والترغيب 2/440

حسن

فيه صدقة بن بشيرقَالَ فِى التقريب ( 2910) مقبول ، وقد روى عنه جماعةكَمَا فِى التهذيب ووثقه صاحب الإكمال 1/291

5773- ﴿ إِنَّ عُثمانَ حَيىٌّ سِتِّيرٌ تَستحِى مِنهُ المِلائكةُ ﴾ ( ع ) عن عائشة

الصحيحة ( 1687) وصحيح الجامع ( 2106) وحم 6/155 و167 والمجمع 9/81

صحيح

5774- ﴿ إِنَّ عُثمانَ رَجلٌ حَيىٌّ ، وإِنِّى خَشيتُ إِنْ أَذنتُ لَهُ وأَنَا عَلى تِلكَ الحَالِ أَنْ لاَ يَبلغَ إِلىَّ فِى حَاجتهِ ﴾ ( حم م ) عن عائشة

حم 1/71 و4/353و354 و6/155و167 وعاصم 2/589 وبداية 7/203 والصحيحة (1687) ومعانى 1/474 وصحيح الجامع ( 2107) والإحسان ( 6906) وعب ( 20409) وسنة ( 3900) وم ( 2402) وهق 2/231 وسببه أن أبا بكر دخل عليه وهو مضطجع على فراشه لابس مرط عائشة فقضى له حاجته وهو كذلِكَ وفعل كذلِكَ بعمر ، ولما استأذن عثمان جلس وقَالَ لعائشة : اجمعى عليك ثيابك فقضىله حاجته فسألته عائشة فقَالَه لَها

5775- ﴿ إِنَّ عُثمانَ لأَوَّلُ مَنْ هَاجرَإِلى اللهِ بِأهلهِ بَعدَ لُوطٍ ﴾ ( طب ) عن أنس

عاصم 2/596 وبداية 3/67 وعدى 2/24 والمطالب ( 3943) والمجمع 9/81 وفتح 7/188

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٥١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٥١٢