تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ردَّ عليهِ هذَا ، قَالَ : إِنْ كُنتَ كَاذباً فصَيّركَ اللهُ إِلى مَا كُنتَ ، وأتَى الأَعمَى فِى صُورتهِ وهَيئتهِ فَقالَ : رَجلٌ مِسكينٌ وابنُ سَبيلٍ وتَقطعتْ بِى الحِبالُ فِى سَفرِى ، فلاَ بَلاغَ اليَومَ إِلاَّ بِاللهِ ثُمَّ بِكَ ، أَسألكَ بالَّذِى رَدَّ عَليكَ بَصركَ شَاةً أَتبلّغُ بِهِا فِى سَفرِى ، فَقالَ : قَدْ كُنتُ أَعمَى -

فرَدَّ اللهُ بَصرِى- وفَقيراً ، فخُذْ مَا شِئتَ ، فواللهِ لاَ أَجهدكَ اليَومَ لِشىءٍ أَخذَتهُ للهِ ، فَقالَ : أَمسكْ مَالكَ فإنَّما ابْتليتمْ ، فقَدْ رَضىَ اللهُ عَنكَ وسَخطَ عَلى صَاحبيكَ } (ق) عن أبى هريرة

خ 4/208 و8/166 وم الزهد المقدمة 10 وهق 7/219 وصحيح الجامع ( 2052)

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٤٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٤٦٥