تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول : لاَ أعتقد أن أحدا من أهل العلم يوافقه على هذه المغالطة ، لأن آراء العلمَاء هذه التى ندد بها مستنبطة من الكتاب والسنة دلالة وإشارة وفحوى ، وليست بديلة عنها معاذ الله ، إلا إذا كَانَ هذا الرجل يرى أن المذاهب الفقهية مستنبطة من الفقه الرومانى وغيره !!

5550- ﴿ إِنَّ بَنى إِسرائيلَ لَمْا هَلكُوا قَصُّوا ﴾ ( طب والضياء) عن خباب

مجمع 1/189 وطب 4/92 وحلية 4/362 وصحيحة (1681) وصحيح الجامع (2045)

أى لما ابتعدوا عن منهج الأنبياء وانحرفوا كثر القصاص فيهم ، أى الذين يحدثون بقصص خرافية لاَ أساس لها من الصحة وله معان أخر انظر الفيض 2/444

5551- ﴿ إِنَّ بَنِى إِسرائيلَ لَمَّا وَقعَ فيهمُ النَّقصُ كَانَ الرَّجلُ فِيهمْ يَرى أَخاهُ يَقعُ عَلى الذَّنبِ فيَنهاهُ عنهُ فإذا كَانَ الغَدُ لَمْ يَمنعهُ مَا رَأَى مِنهُ أَنْ يَكونَ أَكيلهُ وشَريبهُ وخَليطهُ ، فضربَ اللهُ قُلوبَ بَعضهمْ بِبعضٍ ونَزلَ فِيهمُ القُرآنُ لُعنَ الَّذينَ كَفرُوا مِنْ بَنِى إِسرائيلَ : الآياتِ ، إِلاَّ أَنْ تَأخذُوا عَلى يَدِ الظَّالمِ فتأْطروهُ عَلى الحَقِّ أَطْراً ﴾ ( ت ، هـ ) عن ابن مسعود ( ت ، هـ ) عن أبى عبيدة مرسلا

ت (3048) وهـ (4006) وطبرى 6/206 ود ( 4336)

حسن

5552- ﴿ إِنَّ بَنِى إِسرائيلَ لَوْ أَخذُوا أَدْنى بَقرةٍ لأَجزأتهمْ أَوْ لأَجزأتْ عَنهمْ ﴾ ( بز ) عن أبى هريرة

المجمع 6/314

حسن

5553- ﴿ إِنَّ بَنِى هِشامِ بنِ المُغيرةِ اسْتأذنونِى فِى أَنْ يُنكحُوا ابْنتهمْ عَلىَّ بنَ أَبِى طَالبٍ ، فلاَ آذنُ ثُمَّ لاَ آذنُ ، ثُمَّ لاَ آذنُ إِلاَّ أَنْ يُريدَ ابنُ أبِى طَالبٍ أَنْ يُطلقَ ابْنتِى ويَنكحَ ابْنتهمْ ، فإنَّمَا هىَ بَضعةٌ مِنِّى ، يُريبنِى مَا أَرابهَا ويُؤذينِى مَا آذاهَا ﴾ ( حم ق د ت هـ ) عن المسور بن مخرمة

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٤٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٤٥٨