5546- ﴿ إِنَّ بَنِى إِسرائيلَ تفرَّقتْ عَلى إِحدَى وسَبعيَن فِرقةً ، وإِنَّ هذهِ الأُمةَ سَتزيدُ عَليهمْ فِرقةً ، كُلُّهَا فِى النَّارِ إِلاَّ السَّوادُ الأَعظمُ ﴾ ( طب ) عن أبى أمامة
طب 10/212 وعدى 6/2175
صحيح لغيره
5547- ﴿ إِنَّ بَنِى إِسرائيلَ كَانَ إذا أَصابَ أَحدهمُ البَوْلُ قَرضهُ بِالمقراضِ ، فإذا أَرادَ أَحدكمْ أَنْ يَبولَ فليَرتدْ لِبولهِ ﴾ ( حم ك ) عن أبى موسى
ك 1/184 و3/466 وحميدى (882) وحم 4/414 ومنحة (135) وهق 1/93 والنيل 1/84 ولاَخره شاهد عند ت (20) من فعله صلى الله عليه وسلم
حسن لغيره
يرتد : اختيار موضع البول حتى لا يرجع إليه بوله ، ويرشش عليه
5548- ﴿ إِنَّ بَنِى إِسرائيلَ كَانَ إذا بَالَ أَحدهمْ فأَصابَ شىءٌ منْ بَولهِ ، تَتبَّعهُ فقَرضهُ بِالمقراضِ ﴾ (طب ) عن أبى موسى مرفوعا
حم 4/414 ومنحة ( 135) وهق 1/93 وك 1/184 و3/466 وحميدى (882) ود (31)
صحيح
5549- ﴿ إِنَّ بَنِى إِسرائيلَ كَتبُوا كِتاباً فاتَّبعوهُ وتَركُوا التَّوراةَ ﴾ ( طب ) عن أبى موسى
مجمع 1/150و192 وصحيح الجامع (2044)
صحيح
والمقصود أنهم أوجدوا تشريعات مخالفة لما فِى التوراة ، وموافقة لاَهوائهم فسببوا غضب الله عليهم لأَنهم بدلوا شرع الله بشرائع البشر .
وقَدْ أغرب الألبانى عندمَا علق عَلى هذا الحديث فِى هامش صحيح الجامع (2044) فقال : مَا أشبه حال أكثر المسلمين اليوم بمن قبلهم ، فقَدْ تركوا القرآن والحديث إِلى آراء العلمَاء وأقاموها مقامها ، فيعيش الرجل المتفقه منهم دهرا طويلا ، وهولا يعلم أدلة الكتاب والسنة وإن علمها فهو لاَ يتبعها ، ويؤثر عليها تلك الآراء ---1 هـ