تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5219- ﴿ إِنَّ اللهَ تَعَالى يَقولُ للملائكةِ انْطلقُوا إِلى عَبدِى فصُبُّوا عَليهِ البَلاءَ ، فيَأتونهُ فيصبُّونَ عَليهِ البَلاءَ فيَحمدُ اللهَ ، فيَرجعونَ فيَقولونَ : يَا رَبَّنَا صَببنَا عَليهِ البلاءَ صَبًّا كمَا أَمرتنَا ، فيقولُ : ارْجعُوا فإِنِّى أُحبُّ أَنْ أَسمعَ صَوتهُ ﴾ ( طب هب ) عن أبى أمامة

الشعب ( 9801) والإتحاف 5/38 وطب 8/195 وشج 2/282 وسنة 5/236 والمجمع 2/291

حسن لغيره

5220- ﴿ إِنَّ اللهَ يَقولُ : مَا يَزالُ عَبدِى يَتقرَّبُ إِلىَّ بالنَّوافلِ حَتَّى أُحبَّهُ فأَكونُ سَمعهُ الذى يَسمعُ بهِ ، وبَصرهُ الذى يُبصرُ بهِ ، ولِسانهُ الذى يَنطقُ بهِ ، وقَلبهُ الذى يعقلُ بهِ ، فإذا دَعانِى أَجبتهُ ، وإذا سَألنِى أَعطيتهُ ، وإِنِ اسْتنصرنِى نَصرتهُ ، وأَحبُّ مَا تَعبَّدنِى عَبدِى بهِ النُّصحُ لِى ﴾ ( طك ) عن أبى أمامة

مجمع 2/248 وطب 8/244 والإتحاف 1/404 و7/8

صحيح لغيره

5221- ﴿ إِنَّ اللهَ يَقولُ : مَنْ آذَى لِى وليًّا فقدِ اسْتحلَّ مُحاربتى ، ومَا تَقرَّبَ إِلىَّ عَبدِى بمثلِ أَداءِ الفَرائضِ ، ومَا يَزالُ عَبدِى يَتقرَّبُ إِلىَّ بالنَّوافلِ حَتَّى أُحبَّهُ إنْ سَألنِى أَعطيتهُ ، وإِنْ دَعانِى أَجبتهُ ، ومَا تَرددتُ عنْ شَىءٍ أَنَا فَاعلهُ تَردُّدِى عنْ وَفاتهِ ، لأَنَّهُ يَكرهُ الموتَ وأَكرهُ مَساءتهُ ﴾ ( حم ) عن عائشة

المجمع 2/247 و 248

صحيح لغيره

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٣٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٣٩٢