5216- ﴿ إِنَّ اللهَ تَعَالى يَقولُ : ثَلاثُ خِلالٍ غَيَّبتهنَّ عَنْ عِبادِى ، لوْ رَآهنَّ رَجلٌ مَا عَملَ سُوءًا أَبداً ، لَوْ كَشفتُ غِطائِى فرَآنِى حَتَّى يَستيقنَ ويَعلمَ كيفَ أَفعلُ بخَلقِى إذا أَمتُّهمْ وقَبضتُ السَّمواتِ بيَدِى ، ثُمَّ قَبضتُ الأَرضَ ثُمَّ الأَرضينَ ، ثُمَّ قلتُ أَنَا الملكُ مَنْ ذَا الذى لهُ الملكُ دونى ، ثُمَّ أُريهمُ الجنةَ ومَا أَعددتُ لهمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ خَيرٍ فيَستيقنونهَا وأَريهمُ النارُ ومَا أَعددتُ لهمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ فيَستيقنونهَا ، ولكنْ عَمداً غَيَّبتُ ذلكَ عَنهمْ لأَعلمَ كيفَ يَعملونَ ، وقدْ بَيَّنتُهُ لَهمْ ﴾ ( طب ) وأبو الشيخ فى العظمة عن أبى مالك الأشعرى
كر 7/106 وطب 3/334 وكثير 7/106
لين
5217- ﴿ إِنَّ اللهَ تَعَالى يَقولُ لأَهلِ الجنةِ يَا أَهلَ الجنةِ ، فيَقولونَ : لَبيكَ رَبَّنَا وسَعديكَ والخَيرُ فِى يَديكَ ، فيَقولُ : هلْ رَضيتمْ ؟ فيَقولونَ : ومَا لنَا لاَ نَرضَى وقدْ أَعطيتنا مَا لَمْ تُعطِ أَحداً مِنْ خَلقكَ ، فيَقولُ : أَلاَ أُعطيكمْ أَفضلَ من ذلكَ ؟ فيقولونَ : يَا رَبُّ ، وأَىُّ شَىءٍ أَفضلُ مِنْ ذلكَ ؟ فيقولُ : أُحلُّ عَليكمْ رِضوانِى فلاَ أَسخطُ عَليكمْ بَعدهُ أَبداً ﴾ ( حم ق ت ) عن أبى سعيد
خ 8/142 و 9/184 وم الجنة 9 وت ( 2552) وحم 3/88 وفتح 11/415 وحلية 6/138 و 342 ومبارك 129 وطبرى 10/126 وصفة 221 و 502 وصحيح الجامع ( 1911 )
5218- ﴿ إِنَّ اللهَ تَعَالى يَقولُ لأَهونِ أَهلِ النارِ عَذاباً : لوْ أَنَّ لكَ مَا فِى الأَرضِ مِنْ شَىءٍ كنتَ تَفتدِى ؟ قالَ : نعمْ ، قالَ : فقدْ سألتكَ مَا هوَ أَهونُ مِنْ هذَا وأنتَ فِى صُلبِ آدمَ أَنْ لاَ تُشركَ بِى شَيئاً فأَبيتَ إِلاَّ الشِّركَ ﴾ ( ق ) عن أنس
خ 4/162 وحلية 2/315 وفتح 11/416 وصحيح الجامع ( 1912 ) وم 8/134 وحم 3/127