4971- { إِنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَمْ يَبعثْ نَبيًّا إِلاَّ حَذَّرَ أُمَّتهُ الدَّجَّالَ ، وإِنِّى آخرُ الأَنبياءِ ، وأَنتمْ آخرُ الأُممِ ، وهوَ خَارجٌ فيكمْ لاَ مُحالةَ ، فإِنْ يَخرجْ وأَنَا بَينَ ظَهرانيكمْ فأَنَا حَجيجُ كُلِّ مُسلمٍ ، وإِنْ يَخرجْ فِيكمْ بَعدِى فكُلُّ امْرىءٍ حَجيجُ نَفسهِ ، واللهُ خَليفتِى عَلى كُلِّ مُسلمٍ ، إِنَّهُ يَخرجُ مِنْ خَلَّة بَينَ العِراقِ والشامِ عَاثَ يَميناً وعَاثَ شَمالاً ، يَا عِبادَ اللهِ اثْبتوا فإِنَّهُ يَبدأُ يَقولُ : أَنَا نَبىٌّ ولاَ نَبىَّ بَعدِى ، وإِنَّهُ مَكتوبٌ بَينَ عَينيهِ كَافرٌ يَقرؤهُ كُلُّ مُؤمنٍ ، فمَنْ لَقيهُ مِنكمْ فليَتفلْ فِى وَجههِ وليَقرأْ بفَواتحِ سُورةِ أَصحابِ الكَهفِ ، وإِنَّهُ يُسلَّطُ عَلى نَفسٍ مِنْ بَنِى آدمَ فيَقتلهَا ثُمَّ يُحييهَا ، وإِنَّهُ لاَ يَعدُو ذلكَ ولاَ يُسلَّطُ عَلى نَفسٍ غَيرهَا ، وإِنَّ مِنْ فِتنتهِ أَنَّ
مَعَهُ جَنةً ونَاراً ، فنَارهُ جَنةٌ وجَنَّتهُ نَارٌ ، فمَنِ ابْتلىَ بنَارهِ فلْيغمضْ عَينيهِ وليَستعنْ باللهِ تَكونُ بَرداً وسَلاماً كمَا كَانتِ النارُ بَرداً وسلاماً عَلى إِبراهيمَ ، وإِنَّ أَيَّامهُ أَربعونَ يَوماً ، يَومٌ كسنة ، ويَومٌ كشهرٍ ، ويَومٌ كجمعةٍ ويَومٌ كالأَيَّامِ ، وآخرُ أَيامهِ كالسَّرابِ ، يُصبحُ الرَّجلُ عِندَ بَابِ المَدينةِ فيُمسى قَبلَ أَنْ يَبلغَ بَابهَا الآخرَ ، قالُوا : وكيفَ نُصلِّى يَا رَسولَ اللهِ فِى تِلكَ الأَيامِ القِصارِ ؟ قالَ : تَقدرونَ فيهَا كمَا تَقدرونَ فِى الأَيامِ الطِّوالِ } ( طب ) عن أبى أمامة
كر 1/191 وك4/536 ود ( 4322) وهـ ( 4077)
حسن