تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4919- ﴿ إِنَّ اللهَ تَعَالى قالَ : لقدْ خَلقتُ خَلقاً أَلسنتهمْ أَحلى منَ العَسلِ ، وقُلوبهمْ أَمرُّ منَ الصَبرِ ، فبِى حَلفتُ لأُتيحنَّهمْ فِتنةً تَدعُ الحَليمَ مِنهمْ حَيرانَ ، فبِى يَغترُّونَ ؟! أَمْ عَلىَّ يَجترئونَ ؟! ﴾ ( ت ) عن ابن عمر

الفيض ( 1753) وت ( 2405) و ( 2046)

حسن

4920- ﴿ إِنَّ اللهَ تَعَالى قالَ : مَنِ انْتدبَ خَارجاً فِى سَبيلِى غَازياً ابْتغاءَ وَجهِى وتَصديقَ وَعيدى وإِيماناً برسلِى فهوَ ضَامنٌ عَلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، إِمَّا يَتوفاهُ فِى الجَيشِ بأَىِّ حَتفٍ شَاءَ فيُدخلهُ الجَنَّةَ ، وإِمَّا يَسبحُ فِى ضَمانِ اللهِ وإِنْ طَالتْ غَيبتهُ حَتَّى يَردَّهُ إِلى أَهلهِ معَ مَا نَالَ منْ أَجرٍ وغَنيمةٍ ﴾ ( طب ) عن أبى مالك الأشعرى

طب 3/320 وهق 8/165 و166 وحلية 5/190

صحيح لغيره

4921- ﴿ إِنَّ اللهَ تَعَالى قالَ : مَنْ عَادَى لِى وَليّاً فقدْ آذنتهُ بالحَربِ ، ومَا تَقرَّبَ إِلىَّ عَبدِى بشَىءٍ أَحبَّ إِلىَّ ممَّا افترضتهُ عَليهِ ، ومَا يَزالُ عَبدى يَتقرَّبُ إِلىَّ بالنَّوافلِ حَتَّى أُحبَّهُ ، فإذا أَحببتهُ كُنتُ سَمعهُ الَّذى يَسمعُ بهِ ، وبَصرهُ الذِى يُبصرُ بهِ ، ويَدهُ الَّتِى يَبطشُ بهَا ، ورِجلهُ التى يَمشِى بهَا ، وإِنْ سَألنِى لأُعطينَّهُ ، وإِنِ استعاذنِى لأُعيذنَّهُ ، ومَا تَردَّدتُ عَنْ شَىءٍ أَنَا فَاعلهُ تَردُّدى عَنْ قَبضِ نَفسِ المُؤمنِ يَكرهُ المَوتَ وأَنَا أَكرهُ مَساءتهُ ﴾ ( خ ) عن أبى هريرة

خ 8/131 وهق 3/346 و10/219 والإتحاف 10/403 وصحيحة (1640) وسنة 5/19 وفتح 11/340و341 وتلخيص 3/117 وصفة 491 وصحيح الجامع ( 1782) والإحسان ( 347) وهـ ( 3989)

صحيح

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٣٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٣٣٣