4666- ﴿ إِنَّ القُرآنَ يَأتِى أَهلهُ يَومَ القِيامةِ أَحوجَ مَا كَانُوا إِليهِ فيَقولُ للمُسلمِ : أَتعرفنِى ؟ فيَقولُ مَنْ أَنتَ ؟ فيقولُ : أَنَا الذى كُنتَ تُحبُّ ، وتَكرهُ أَنْ يُفارقكَ ، الذِى كَانَ يَشحبكَ ويُذيبكَ ، فيَقولُ : لَعلَّكَ القُرآنُ ، فيُقدمُ بهِ عَلى رَبِّهِ عَزَّ وجَلَّ فيُعطَى المُلكَ بيَمينهِ والخُلدَ بِشمالهِ ويَضعُ عَلى رَأسهِ السَّكينةَ ، ويُنشرُ عَلى أَبويهِ حُلَّتانِ لاَ تَقومُ لهمَا الدُّنيَا أَضعافاً فيَقولان : لأَىِّ شَىءٍ كُسينَا هذَا ولمْ تَبلغهُ أَعمالنَا ؟ فيَقولُ هذَا بأَخذِ وَلدِكُمَا القُرآنَ ﴾ ابن الضريس ( طب ) عن أبى أمامة
مجمع 7/159 وطب 7/350
حسن لغيره
4667- ﴿ إِنَّ القُرآنَ يَلقى صَاحبهُ يَومَ القِيامةِ حينَ يَنشقُّ عَنهُ قَبرهُ كالرَّجلِ الشَّاحبِ فيَقولُ لهُ : هلْ تعرفنِى ؟ فيَقولُ : مَا أعرفكَ ، فيَقولُ : أَنَا صَاحبكَ القرآنُ أَظمأتكَ فِى الهَواجرِ ، وأَسهرتُ لَيلكَ ، وإِنَّ كُلَّ تَاجرٍ منْ وَراءِ تِجارتهِ ، وأَنَا لكَ اليَومَ وَراءَ كُلِّ تِجارةٍ ، فيُعطَى المُلكَ بيَمينهِ والخُلدَ بِشمالهِ ، ويُوضعُ عَلى رَأسهِ تَاجُ الوَقارِ ويُكسَا وَالداهُ حُلَّتينِ لاَ تَقومُ لهمَا أَهلُ الدُّنيَا فيَقولان :بِمَا كُسينَا هذهِ ؟ فيُقالُ لهُمَا : بأَخذِ وَلدِكُمَا القُرآنَ ، ثمَّ يُقالُ : اقرأْ واصْعدْ فِى دَرجِ الجَنةِ وغُرفهَا فهوَ فِى صُعودِ مَا دامَ يَقرأُ هذًّا كَانَ أَوْ تَرتيلاً ﴾ ( ش ) ومحمد بن نصر وابن الضريس عن بريدة
حم 5/348 ومطالب ( 3487) وش 10/493 وكثير 1/535 وك 2/189 ومي ( 3394 ) وهـ ( 3781 )
حسن