تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4657- ﴿ إِنَّ القَاضِىَ العَدلَ ليُجاءُ بِهِ يَومَ القِيامةِ فيَلقَى مِنْ شِدَّةِ الحِسابِ مَا يَتمنَّى أَنْ لاَ يَكونَ قَضَى بَينَ اثْنينِ فِى تَمرةٍ ﴾ ( قط والبزار أى فى الألقاب ) عن عائشة

متناهية 2/269 وعقيلى 3/298 وبنحوه الترغيب 3/157 والإحسان ( 5055) وحم 6/75 وهق 10/96 والمجمع 4/192

حسن

فيه صالح بن سرج صدوق راجع التعجيل ( 462)

4658- ﴿ إِنَّ القَاضِى لَينزِلُ فِى مُنزلقهِ أَبعدَ مِنْ عَدنٍ فِى جَهنَّمَ ﴾ أبو سعيد النقاش فى كتاب القضاء عن معاذ

المطالب ( 2120)

حسن

4659- ﴿ إِنَّ القَبرَ الذى رَأيتمونِى أُناجِى فيهِ ، قَبرُ آمنةَ بِنتَ وَهبٍ ، وإِنِّى اسْتأذنتُ رَبِّى فِى زِيارتهَا فأَذنَ لِى فيهِ ، واسْتأذنتهُ فِى الاسْتغفارِ لهَا فلمْ يَأذنْ لِى فيهِ ونَزلَ عَلىَّ : مَا كَانَ للنَّبىِّ والذينَ آمنُوا أَنْ يَستغفرُوا للمُشركينَ فأَخذنِى مَا يَأخذُ الوَلدَ للوالدةِ منَ الرِّقَّةِ ، فذلكَ الَّذِى أَبكانِى ﴾ ( ك ) عن ابن مسعود

ك 2/336 وشج 2/300 وحب ( 792) والإتحاف 10/352 ومشكل 3/188 ونبوة 1/148 وبداية 2/280 وفتح 8/508 وبنحوه هق 4/70 وك 1/375 والدعاطب ( 1968) وم الجنائز 105 ود ( 3234) وسنة 5/463 وهـ (1572) وترغيب 4/357 وش 3/343 وتلخيص 2/137 وحم 2/441

فالحديث صحيح لغيره

لكن نزول هذه الآية بحقها فيه نظر لأنها ماتت قبل البعثة والصحيح أنها نازلة بحق الكفار الذين أدركوا النبى صلى الله عليه وسلم ولم يسلموا كأبى طالب مثلا ، وقد أخرج ذلك البخارى ( 1360و3884و4675و4772) وم ك 39 باب 24 ون 4/90 وحم 5/433 وغيرهم

4660- ﴿ إِنَّ القَبرَ أَوَّلُ مَنازلِ الآخرةِ فإِنْ نَجا مِنهُ فمَا بَعدهُ أَيسرُ مِنهُ ، وإِنْ لمْ يَنجُ مِنهُ فمَا بَعدهُ أَشَدُّ مِنهُ﴾ ( ت هـ ك ) عن عثمان بن عفان

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٢٧٦