4603- ﴿ إِنَّ العَبدَ إِذَا قَامَ فِى الصَّلاةِ فإنَّمَا هوَ بَينَ عَينىِ الرَّحمنِ فإذا الْتفتَ قالَ لهُ الرَّبُّ : يَا ابْنَ آدمَ إِلى مَنْ تَلتفتْ ؟ ، إِلى خَيرٍ مِنِّى ، ابْنَ آدمَ ! أَقبلْ عَلى صَلاتكَ فأَنَا خَيرٌ لَكَ مِمَّنْ تَلتفتُ إِليهِ ﴾ ( بز ، عق ) عن أبى هريرة
الترغيب 1/370
حسن لغيره
4604- ﴿ إِنَّ العَبدَ إِذَا قَامَ يُصلِّى أُتِىَ بذُنوبهِ كُلِّهَا فوُضعتْ عَلى رَأسهِ وعَاتقيهِ ، فكُلَّمَا رَكعَ أَوْ سَجدَ تَساقطتْ عَنهُ ﴾ ( طب حل هق ) عن ابن عمر
معانى 1/477 والصحيحة ( 1398) وصحيح الجامع ( 1671) وهق 3/10 ومجمع 2/122 وسنة 3/150
صحيح
4605- ﴿ إِنَّ العَبدَ إِذَا كَانَ عَلى طَريقةٍ حَسنةٍ منَ العِبادةِ ثمَّ مَرضَ ، قيلَ للمُوكَّلِ : اكْتبْ لهُ مِثلَ عَملهِ إذا كَانَ طَلْقاً حَتَّى أُطْلقهُ أَوْ أَكْفتهُ إِلىَّ ﴾ ( هق ) عن ابن عمرو
حم 2/203 وهق 3/374 وعب ( 20308) وبغوى 6/105 ومجمع 2/303 وترغيب 4/289 وسنة 5/240 وصحيحة 3/233
صحيح
4606- ﴿ إِنَّ العَبدَ إِذَا كَانَ هَمُّهُ الآخرةَ كَفَّ اللهُ تَعَالى عَليهِ ضَيعتهُ ، وجَعلَ غِناهُ فِى قَلبهِ ، فلاَ يُصبحُ إِلاَّ غَنيًّا ، ولاَ يُمسِى إِلاَّ غَنيًّا ، و إِذَا كَانَ هَمُّهُ الدُّنيا ، أَفشى اللهُ تَعَالى ضَيعتهُ وجَعلَ فَقرهُ بَينَ عَينيهِ ، فلاَ يُمسِى إِلاَّ فَقيراً ، ولاَ يُصبح إِلاَّ فَقيراً ﴾ ( حم ) فى الزهد عن الحسن مرسلا
الزهد لأحمد ص 42 وبنحوه موصولا الشعب ( 10341) و ( 10338)
حسن
4607- ﴿ إِنَّ العَبدَ إِذَا كَانَ هَمُّهُ الدُّنيا ، أَفشى اللهُ عَليهِ ضَيعتهُ وجَعلَ فَقرهُ بَينَ عَينيهِ فلاَ يُصبحُ إِلاَّ فَقيراً، ولاَ يُمسِى إِلاَّ فَقيراً ، و إِنَّ العَبدَ إِذَا كَانَتِ الآخرةَ هَمُّهُ جَمعَ اللهُ لهُ ضَيعتهُ وجَعلَ غِناهُ فِى قَلبهِ ، فلاَ يُصبحُ إِلاَّ غَنيًّا ولاَ يُمسِى إِلاَّ غَنيًّا ﴾ ( هناد ) هن أنس