قيَّدَ الفتكَ : أن يأتى الرجل صاحبه وهو غارٌّ غافل فيشد عليه فيقتله وقال في عون المعبود 7/324 : معنى الحديث أن الإيمان يمنع من الفتك الذي هو القتل بعد الأمان غدراً كما يمنع القيدُ من التصرف والله أعلم لا يفتك مؤمن اه
4336- ﴿ إِنَّ الْإِيمَانَ لَيَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا ﴾ ( حم ق هـ ) عن أبى هريرة
خ 3/27(1876) و م الإيمان 233(146) و هـ (3111) و حم 2/286 و 496 و سنة 1/119 و حب ( 1033) والإحسان (3727و3728و3729) و فتح 4/92 و ش 12/181 (32419)و عوانة (295) ومجمع 3/299 وصحيح الجامع ( 1589)
يأرز : ينضم ويلتجى قال ابن حبان 9/46 : يريد به أهل الإيمان وذلك أن المدينة خشنةٌ قفرةٌ ذاتُ بسابسَ ودكادكَ منعَ اللهُ جلَّ وعلا عنها طيباتِ اللذاتِ في الأعينِ والأنفُسِ وقدَّر فيها أقواتهَا لمنْ طلبَ اللهَ والدارَ الآخرةَ فلا يركنُ إليها إلاَّ كلُّ مُشمِّرٍعنْ هذه الفانيةِ الزائلةِ، ولا قَطنها إلاَّ كلُّ منقلعٍ بكليَّتِه إلى الآخرةِ الدائمةِ اه
4337- ﴿ إِنَّ الإِيمانَ ليَخلَقُ فِى جَوفِ أَحدكمْ كَمَا يَخلقُ الثَّوبُ فاسأَلُوا اللَه تَعَالى أَنْ يُجدِّدَ الإِيمانَ فِى قُلوبكمْ ﴾ ( طب ك ) عن ابن عمرو
ك 1/4 ومجمع 1/52 وصحيح الجامع (1590) والصحيحة (1585)
صحيح
قال المناوي في الفيض :2/324 الإيمانُ بالشيء الذي لا يستمرُ على هيئته والعبدُ يتكلمُ بكلمةِ الإيمانِ ،ثم يُدنِّسها بسوءِ أفعالهِ فإذا عادَ واعتذرَ فقدجددَ ما أخلقَ وطهَّرَ ما دنَّسَ فاسألوا اللهَ تعالى أنْ يجددَ الإيمانَ في قلوبكم حتى لا يكونَ لقلوبكم وجهةٌ لغيره ولا رغبةٌ لسواهُ اه