د ( 4889) وحم 6/4 وهق 8/333 وك 4/378 وترغيب 3/240 ومشكل 1/20 ومجمع 5/215 والإتحاف 9/78 وسنة 13/106 وكثير 7/358 والآحاد والمثاني (2832-2835)وطب (7515) 17/122 (302) وعاصم (1073) وتمهيد 18/24 والإصابة (5766)وصحيح الجامع ( 1585)
صحيح
قال المناوي في الفيض 2/323 إن الأميرإذا ابتغىالريبةأي طلب الريبة أي التهمة في الناس بنية فضائحهم أفسدهم وما أمهلهم وجاهرهم بسوء الظن فيهم فيؤديهم ذلك إلى ارتكاب ما ظن بهم ورُموا به ففسدوا ومقصود الحديث حث الإمام على التغافل وعدم تتبع العورات فإنه بذلك يقوم النظام ويحصل الانتظام والإنسان قلَّما يسلمُ من عيبه فلوعاملهم بكلِّ ما قالوه أو فعلوه اشتدتْ عليهم الأوجاعُ واتسعَ المجالُ بل يسترُ عيوبَهُمْ ويتغافلُ ويصفحُ ولا يتبعُ عوراتهِم ولا يتجسسُ عليهم اه
4332- ﴿ إِنَّ الأَنبياءَ يتَباهونَ أَيُّهمْ أَكثرُ أَصحاباً مِنْ أُمَّتهِ ، فأَرْجو أَنْ أَكونَ يَومئذٍ أَكثرهمْ ، كُلُّهمْ وَاردةٌ ، وإِنَّ كُلَّ رَجلٍ مِنهمْ يَومئذٍ قَائمٌ عَلى حَوضٍ مَلآنَ ، معهُ عَصاً يَدعُو مَنْ عَرفَ منْ أُمَّتهِ ، ولِكلِّ أُمَّةٍ سِيمَا يَعرفهُمْ بها نَبيُّهمْ ﴾ ( طب ) عن سمرة
طب (7053) وفتح 11/467 ومجمع 10/363 والصحيحة ( 1589) وصحيح الجامع ( 1586)
حسن لغيره
4333- ﴿ إِنَّ الأَنصارَ قدْ قَضوُا الذِى عَليهمْ ، وبَقىَ الذِى عَليكمْ فاقبلُوا مِنْ مَحسنهمْ وتَجاوزُا عَنْ مُسيئهمْ ﴾ ( الشافعى هق ) فى المعرفة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوماً عاصباً رأسهُ فتلقَّاهُ ذرارى الأنصار وخدمهم ما هم بوجوه الأنصار يومئذ فقال :والذي نفسي بيده إنى لأحبكم مرتين أو ثلاثا ثم قال :
حب ( 2293) والإحسان (7266و7271) ومجمع 10/35 ون (8328و8346) وشفع ( 1839) وف ( 280) وصحيحة ( 916) وحم 3/187و205 و5/224 كعب بن مالك وع(3770و3798)وصحيح الجامع ( 1587)
صحيح