تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4139 - ﴿ إِنّ أَباكَ مَحبوسٌ بِدينهِ فَاقضِ عَنهُ ، فَقالَ : قَضيتُهُ مَاخَلا امْرأةٍ ادَّعتْ دِينارينِ وَليسَ لَهَا بَيّنةٌ ، قَالَ : أَعطهَا فَإنَّها صَادقةٌ : فَأعطيتهَا ﴾ ( ع ) عن سعد ابن الأطول أن أباه مات وترك ثلاثمائة درهم وعيالا ودينا فأردت أن أنفق على عياله فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم :

المجمع4/129 وع (1512)والإصابة3/665 وهـ(2433) وحم 5/7 وسيمر برقم (4201) عن أخيه

صحيح

4140 - ﴿ إِنّ أَباكَ يُحبُّ أَن يُذكرَ فَذُكرَ ﴾ ( طب ) عن سهل بن سعد أن عدي بن حاتم أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن أبي كان يصل القرابة ويحمل الكل ويطعم الطعام قال :هل أدرك الإسلام ؟قال :لا قال

طب (5987) ومجمع 1/119يشهد له ما قبله (4138)

حسن لغيره

أقول : إن أباه من أهل الفترة والله تعالى يقول فيهم ( وما كناَّ معذِّبين حتى نبعثَ رسولا) قال الإمام ابن كثير في تفسير هذه الآية: إخبارٌُعن عدله تعالى وأنه لا يعذب أحداً إلا بعد قيام الحجة عليه بإرسال الرسول إليه كما قال تعالى( كلَّما ألقيَ فيها فوجٌ سألهمْ خزنتُها ألم يأتكمْ نذيرٌ؟ قالوا :بلى قد جاءنا نذيرٌ فكذَّبنا وقلنا: ما نزَّل اللهُ من شيءٍ إنْ أنتم إلاَّ في ضلالٍ كبيرٍ) وكذا قوله (وسيقَ الذينَ كفروا إلىجهنمَ زُمراً حتى إذا جاؤها فُتحتْ أبوابهُا وقال لهم خزنتُها :ألمْ يأتكمْ رسلٌ منكم يتلونَ عليكم آياتِ ربكم وينذرونكُمْ لقاءَ يومكم هذا ؟قالوا :بلى ولكنْ حقتْ كلمةُ العذابِ على الكافرينَ) وقال تعالى (وهم يصطرخونَ فيها ربنا أخرجْنا نعملْ صالحاً غير الذي كنا نعملُ أولم نعمرْكُمْ ما يتذكَّرُ فيه مَن تذكَّرَ وجاءكم النذيرُ فذوقوا فما للظالمينَ منْ نصيرٍ) إلى غير ذلك من الآيات الدالة على أن الله تعالى لا يدخل أحد النار إلا بعد إرسال الرسول إليه

موسوعة السنة النبوية · الصفحة ١٠٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة السنة النبويةص ١٠٧٠