تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوضوء، وغسل الذكر والأنثيين، ويجزؤه غسلة واحدة، سواء غسلة قبل الوضوء أو بعده، وعند البعض لا يوجب أكثر من الاستنجاء والوضوء، ويستحب غسل الذكر والأنثيين.

* * *

1805 - الأغسال المستحبة

قيل إن الأغسال المستحبة أكثر من مائة، وقيل هي ثمانية وعشرون غسلا، ومنها: غسل الجمعة، وغسل أول ليلة من رمضان، وليلة النصف، والليلة السابعة عشرة؛ والتاسعة عشرة، والواحدة والعشرون، والثالثة والعشرون، وليلة الفطر، ويوم العيدين، وعرفة، وليلة النصف من رجب، واليوم السابع والعشرون منه، وليلة النصف من شعبان، وغسل الإحرام، والتوبة، ودخول الكعبة، وزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم. وإذا اجتمعت أغسال عديدة كفى منها غسل واحد، وصورة الغسل كصورة غسل الجنابة، والغسل نفسه مستحب دون مناسبة، لقوله تعالى:

(فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) (التوبة 108).

* * *

1806 - الارتماس من صور الاغتسال

يقال رمسه أي غطّاه ودفنه، وارتمس في الماء، أي انغمس؛ والارتماس صورة من صور الاغتسال من الجنابة، وهو أن يرمس الجنب جسده بالماء الطاهر دفعة واحدة بحيث يستوعب جميع أجزائه، كأن يغطس في مغطس ماء، أو في ماء ترعة، أو يعرّض نفسه عاريا لماء المطر يغسله كله، مع نية الغسل، وأن يمر بيده على أعضاء جسده بحسب الترتيب.

* * *

5 - الحيض والاستحاضة

* * *

1807 - الحائض وأصل الحيض

الحائض، والمحيض أيضا، تقول حاضت المرأة حيضا، ومحاضا، ومحيضا، فهي حائض وحائضة، ونساء حيّض، وحوائض. والحيضة المرة الواحدة، والحيضة بالكسر الاسم، والجمع الحيض. والحيضة الخرقة التي تستثفر بها المرأة، و «الاستثفار» هو أن تشدّ المرأة على فرجها بقطعة قماش أو قطنة تحتشى بها وتوثق طرفيها في شيء تشدّه إلى وسطها فتمنع سيلان الدم. والأصل أن لا تتحرك كثيرا وتقيم في بيتها إلى أن يرتفع عنها الدم، وذلك

869

موسوعة القرآن العظيم · الصفحة ٢١٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة القرآن العظيمص ٢١٥١