تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويفيد زيت الزيتون في علاج السكر، ويشرب لذلك ملعقتان من الزيت مرة كل صباح، ومثلهما في المساء قبل النوم، ويمكن إضافة عصير الليمون إليه. ولعلاج الروماتيزم والتهاب الأعصاب يصنع مرهم من رأس ثوم يبشر في كوب زيت زيتون ويترك ثلاثة أيام، ثم يدهن به مكان الألم عدد مرات مع الدعك. وبالنسبة للنساء فإن زيت الزيتون يعالج تشقق الجلد، ويزيل التجاعيد في الوجه والرقبة، فيطلى الوجه والرقبة بمزيج مكون من نصف ملعقة صغيرة من الزيت، زائد صفار بيض وبضع نقاط من عصير الليمون، ويترك على الوجه والرقبة ثلث ساعة، ثم يزال بالماء الفاتر، ويدهن به الجسم حفاظا عليه من خطر أشعة الشمس خاصة في المصايف. وبالنسبة للشعر فهو يساعد على وقف تساقطه ويعذّيه ويعطيه لمعة وبريقا وطراوة ونعومة، وتدلك به فروة الرأس كل مساء، ويغطى لمدة عشر ساعات، ويغسل في الصباح. ويعالج تشقق الجلد بزيت الزيتون، وخاصة خشونة الأيدى والكعوب، ويضاف إلى الزيت الجليسرين بنسب متساوية. وزيت الزيتون أصحّ من السمن والزبد والدهون النباتية في الطبخ، ويضاف طازجا إلى طبق الفول مع عصر الليمون ليصبح وجبة غذائية كاملة. وفي المجال الصناعى يستخدم زيت الزيتون في صناعة الصابون الفاخر والشامبوهات المغذية. والزيتون منه الأخضر التفاحى الكبير، والعزيزى صغير الحجم الذي يصلح للتخزين، والأسود بأنواعه المختلفة.

وأما التين فكان ستر آدم وحواء في الجنة، كقوله تعالى: (يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ) (22) (الأعراف)، وكان ذلك بورق التين، وشجرته جميلة، ومخبرها طيب، ورائحتها زكية، ويسهل جنيها. والتين غذاء كامل، ويحبه كبار السن لأنه لا يحتاج لأسنان قوية، ويلطّف الأمعاء، ويليّن الإخراج، ويؤكل طازجا وجافا، ومذاقه حلو، ولا يستغنى عنه الصائم، وهو علاج لأمراض الدورة الدموية والكبد والكلى، فحقّ له تعالى أن يقسم (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ) (1) (التين) لأنهما من نعم الله الكبرى.

* * *

1415 - الإنجاب في القرآن وفي العلم

الإنجاب من الأمور العلمية، والإحاطة به مجاله العلوم، وفي القرآن إشارات إلى وضعية الإنجاب في الدين، كقوله تعالى: (لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ

511

موسوعة القرآن العظيم · الصفحة ١٧٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة القرآن العظيمص ١٧٩٢