تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنفسهم (التوبة 20)؛ (10): والذين يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون (التوبة 111)؛ (11): والذين أحسنوا (يونس 26)؛ (12): والذين أخبتوا إلى ربّهم (يونس 23)؛ (13): وأولوا الألباب (الرعد 19)؛ (14): الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق (الرعد 20)؛ (15): والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربّهم ويخافون سوء الحساب (الرعد 21)؛ (16): والذين صبروا ابتغاء وجه ربّهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقهم الله سرا وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة (الرعد 22)؛ (17): يدخلونها ومن صلح من آبائهم وآباء المؤمنين وأزواجهم وذرياتهم من الصالحين (الرعد 23)؛ (18): والذين تتوفاهم الملائكة طيبين (النحل 32)؛ (19): والذين تابوا وآمنوا وعملوا صالحا (مريم 60)؛ (20): والذين يتزكّون (طه 76)؛ (21): والذين صبروا وعلى ربّهم يتوكلون (العنكبوت 59)؛ (22): والذين قالوا ربّنا الله ثم استقاموا (فصلت 30)؛ (23): والذين آمنوا وكانوا مسلمين (الزخرف 69)؛ (24): وكل أواب حفيظ (ق 32)؛ (25): ومن يخشى الرحمن بالغيب، وجاء بقلب منيب (ق 33)؛ (26): والذين كانوا قبل ذلك محسنين وكانوا قليلا من الليل ما يهجعون، وبالأسحار يستغفرون، وفي أموالهم حق للسائل والمحروم (الذاريات 16 - 19)؛ (27): وذرية الذين آمنوا واتبعتهم بإيمان (الطور 21)؛ (28): والسابقون الأوّلون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان (التوبة 10)؛ (29): والمقتصدون والسابقون بالخيرات (فاطر 32)؛ (30) وأصحاب اليمين (الواقعة 27)؛ (31): ومن يؤتى كتابه بيمينه (الحاقة 9)؛ (32): والمصلون، الذين يصدّقون بيوم الدين، ومن عذاب ربّهم مشفقون، ولفروجهم حافظون، ولأماناتهم وعهدهم راعون، وبشهاداتهم قائمون (المعارج 22/ 34)؛ (33): والأبرار الذين يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شرّه مستطيرا، ويطعمون الطعام على حبهم مسكينا ويتيما وأسيرا (الإنسان 5/ 10)؛ (43): والذين يخافون مقام ربّهم وينهون النفس عن الهوى (النازعات 40)؛ فهؤلاء هم أصحاب الجنة، طوبى لهم وحسن مآب (الرعد 29)؛ وطوبى هي الجنة، والجنة هي حسن المآب وعقبى الدار.

* * *

1320 - أحوال أصحاب الجنة

الأحوال: هي صفات الشيء وهيئاته وكيفياته؛ وأحوال أصحاب الجنة: هي ما هم عليه من ظروف وطرق معيشة وحاجات؛ والجنة هي يوتوبيا الدين، واليوتوبيا في اصطلاح أهل الحكمة هي المكان المثالى، وعند حكماء اليهود هي مدينة الله، غير أن اليهود يجعلون

420

موسوعة القرآن العظيم · الصفحة ١٧٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة القرآن العظيمص ١٧٠١