35 - وفي قوله تعالى: (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ إِنَّ اللهَ واسِعٌ عَلِيمٌ) (115): قيل: نزلت فيمن صلّى إلى غير القبلة في ليلة مظلمة. وكانوا مع النبيّ صلى الله عليه وسلم في سفر في ليلة مظلمة، فلم يدروا أين القبلة، فصلى كل رجل منهم على حاله، فلما أصبحوا ذكروا ذلك للنبيّ صلى الله عليه وسلم، فنزلت الآية. وقيل: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم يصلى تطوعا على راحلته أينما توجهت به فأنزلت الآية. وقيل: لمّا عاب اليهود على المسلمين تركهم لبيت المقدس قبلة لهم، قالوا ما ولّاهم عن قبلتهم؟ فنزلت الآية.
36 - وفي قوله تعالى: (وَقالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْ لا يُكَلِّمُنَا اللهُ أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) (118): قيل: الذي قال ذلك هو رافع بن خزيمة.
37 - وفي قوله تعالى: (إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ) (119): قيل: نزلت في قول أحدهم: «لو أنزل الله بأسه على اليهود لآمنوا».
38 - وفي قوله تعالى: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) (125): قيل: نزلت في قول عمر للرسول صلى الله عليه وسلم: لو صليت خلف المقام؟ فنزلت الآية ..
39 - وفي قوله تعالى: (وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ) (130): قيل: من سفه نفسه هم اليهود والنصارى؛ وقيل: إن عبد الله بن سلام دعا ابني أخيه: سلمة ومهاجرا، إلى الإسلام، فأسلم سلمة، وأبى مهاجر، فنزلت الآية في مهاجر.
13