127- ابنة فرعون أو زوجته
الكاتب: أ.د محمود حمدى زقزوق، وزير الأوقاف
إن فى القرآن أن امرأة فرعون هى التى التقطت موسى ـ عليه السلام ـ ويقول: إن فى التوراة أن الملتقطة له هى ابنة فرعون وليست امرأته. وهذا تناقض.
الرد على الشبهة:
إن كلمات التوراة مشكوك فيها. والدليل على ذلك: أن اسم الرجل فى موضع ، يأتى فى موضع آخر باسم آخر. وكذلك المرأة. وهذا يتكرر كثيراً. فإسماعيل ـ عليه السلام ـ كانت له ابنة اسمها " محلث " وتزوجت " العيس " بن إسحاق ـ عليه السلام ـ [تك 28: 9] وفى ترجمة لبنان " محلة " وفى نفس الترجمة " وبسمة " وفى ترجمة البروتستانت " بسمة " [تك 36: 3].
وفىي كتب تفسير التوراة تصريح بكلمات ملتبسة مثل " ثم يذبحه كل جماعة إسرائيل فى العشية " [خر 12: 6] يقولون: " العشية " هذه اللفظة ملتبسة.. " والشيخ الكبير فى أرض مدين مختلف فى اسمه.
ففى الخروج [2: 18] " رعوئيل " وفى الخروج [4: 18] " ثيرون " والابن الأول لموسى فى ترجمة " جرشوم " وعند يوسيفوس " جرشام " وفى ترجمة السبعين " جرسام " [خر 2: 22].
----------------------
128- طرح الأولاد فى النهر صدر قبل ولادة موسى لا بعد إرساليته
الكاتب: أ.د محمود حمدى زقزوق، وزير الأوقاف
إن فى سورة الأعراف: أن الملأ من قوم فرعون بعد ولادة موسى وظهور نبوته قالوا لفرعون: أتذر موسى وقومه ليفسدوا فى الأرض ؟ وقد رد عليهم بقوله: (سَنُقَتِّل أبناءهم وتستحيى نساءهم وإنا فوقهم قاهرون ) (1).
وفى سورة القصص: أن قتل الأبناء واستحياء النساء كانا من قبل ولادة موسى وهذا تناقض.
الرد على الشبهة:
إن قتل الأبناء واستحياء النساء كانا من قبل ولادة موسى ـ عليه السلام ـ وهو فيما بعد يهدد باستمرار القتل والزيادة فيه.
(1) الأعراف: 127.
------------------
قلت ( القائل علي ):
والظاهر أن قتل الأطفال لم يكن إلا في تلك السنة التي ولد فيها النبي موسى عليه السلام ، حيث أخبره الكهنة أن صبيا من بني إسرائيل سيولد هذا العام ستكون نهايتك على يديه ، فلو كان القتل مستمرا للأطفال لما بقي نسل لبني إسرائيل ، وأما استحياء نساء بني إسرائيل فكان دائما عند فرعون و قومه
---------------------