تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: (إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه. إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض).

هذه صفات الزوج الذى ارتضاه الاسلام للمرأة .... فهو مسلم ... و هو ملتزم بدينه ... و هو متين الخلق.

فلكأن الاسلام اب حنون للمرأة يحنو عليها و هو يختار لها زوجا يعينها فى دينها و دنياها.

فماذا عن اعداء الاسلام؟؟

لقد جعل اعداء الاسلام كما اسلفنا من قبل المرأة حيوانا يباع و يشترى ... فهم يتاجرون بعرضها ... و هم يدفعون بها الى فرش اعدائهم لتحقيق مصالحهم و اهوائهم ... و على هذا فقد كان طبيعيا ان يتركوا تلك المراة نهبا لكل طامع و فاسق و كافر.

اقرأوا موقف بولس من الزوج الكافر للمرأة المؤمنة:

كورنثوس 7:13 والمرأة التي لها رجل غير مؤمن وهو يرتضي ان يسكن معها فلا تتركه.

و هكذا يترك بولس القديس المرأة المؤمنة تحت وصاية زوجها و لو كان كافرا ... فالامر يرجع لرغبة هذا الزوج ... ان اراد ان يحبسها على نفسه فواجب المراة ان تطيعه ... !! و ان لم يكن له غرض منها فليلقيها فى الطريق ... !!!

و هكذا تردت المرأة فى نظر كتاب (الكتاب المقدس) الى هاوية لم تتردى اليها حتى الحيوانات .... !!!

راينا كيف حرص الاسلام على المراة عند زواجها فحدد صفات الزوج المناسب لها: دينه و خلقه.

فلنرى الان: هل للمراة حق فى تقرير مصيرها فى الارتباط بشخص معين ام لا ....

و السؤال: هل كفل الاسلام للمراة حق رفض او قبول الزوج المتقدم لها؟؟؟

يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم:

(آمروا النساء في أنفسهن، فإن الثيب تعرب عن نفسها. وإذن البكر صمتها)

و يقول: (احملوا النساء على أهوائهن) [أي زوجوهن من يرتضينه، إن كان كفؤا].

و يقول صلى الله عليه و سلم:

«لاَ تُنْكَحُ الأَيّمُ حَتّى تُسْتَأْمَرَ وَلاَ تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتّى تُسْتَأْذَنَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ كَيْفَ إذْنُهَا؟ قَالَ: «أَنْ تَسْكُتَ»

هذا هو قول الاسلام و موقفه ...

بل ان الاسلام وصل لدرجة ابعد من هذا الى ابطال و رد عقد الزواج الذى تكره عليه الفتاة و يتم بغير رضاها.

فعن خنساء بنت خذام أن أباها زوجها وهي ثيب فكرهت ذلك فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد نكاحه.

بل ان الاسلام اعطى لام الفتاة الحق فى ابداء رايها فى قبول او رفض زوج ابنتها المستقبلى بحكم معرفتها بميول هذه الابنة و رغباتها.

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٦٨١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٦٨١٣