فها هو الاسلام يجعل اسم الرحم مشتقا من اسم الله (الرحمن) ... فيصل الله من وصل رحمه ... و يقطع من قطع هذا الرحم ...
و بهذا جعل الاسلام الصلة بين الاقارب موصولة بالرحم ... رحم المرأة ... !!! فماذا كان نصيب هذا الرحم من الغرب النصرانى؟؟؟!!!
لقد اطلقوا اسمه اللاتينى (هستيريا) على الخلل النفسى ... !!! فصار الرحم عندهم مرتبطا بالمرض النفسى .... !!!!!!
و لعل هذا يجلى لنا مكانة المرأة لدى الغرب النصرانى ... !!!
و لنقارن بين اية من القران و جملة من الاناجيل .....
يقول الله عز وجل فى سورة الاسراء:
﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا﴾.
حرم الله عز وجل ان ينطق الابن امام ابيه او امه باقل كلمة يبدو منها التضجر: أف ....
اهذا خير ام هذا الموقف الذى يحكيه يوحنا فى انجيله بين المسيح و امه قائلا:
3 ولما فرغت الخمر قالت ام يسوع له ليس لهم خمر.
4 قال لها يسوع ما لي ولك يا امرأة. لم تأت ساعتي بعد.!!!!
فلو ان يوحنا كان يكتب انجيله بالعاميه لكان قد قال على لسان المسيح: انت مالك ياوليه مالكيش دعوه ... !!!
فايهما خير؟؟؟ و ايهما انصف المرأة؟؟؟
قارنوا هذا الموقف الذى ادعاه يوحنا فى انجيله بهذا الموقف لرسول الله صلى الله عليه و سلم:
عن ابنِ عُمَر: "أَنّ رَجُلاً أَتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله إنّي أَصَبْتُ ذَنْبَاً عَظِيماً فَهَلْ لِي تَوْبَةٌ؟ قَالَ هَلْ لَكَ مِن أُمّ؟ قالَ: لا، قال: هَلْ لَكَ مِنْ خَالَةٍ؟ قَالَ: نعم قال: فَبِرّها".
ايهما خير للمرأة؟؟؟
و لننطلق الى كيفية معاملة الرجل لزوجته .... كيف تصور الاسلام هذه المعاملة؟؟؟
بداية حافظ الاسلام على المرأة المسلمة ووقاها من الفتنة فى دينها فمنع زواجها من كافر ... بل و فرق بين من تدخل الاسلام و بين زوجها الكافر.
يقول الله عز وجل فى سورة البقرة:
﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون﴾.
فجعل زوج المسلمة لابد و ان يكون مسلما مثلها .... ثم بعد ذلك حدد صفات هذا الزوج المقبول للمسلمة.