يقول المعصوم صلى الله عليه و سلم: (آمروا النساء في بناتهن)
بل و يصل الى ان يعطى المرأة الحق فى ان تطلب الزواج لمن ترى فيه الصلاح ....
فأن امرأة عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له رجل: يا رسول الله زوجنيها، فقال: (ما عندك). قال: ما عندي شيء، قال: (اذهب فالتمس ولوخاتم من حديد). فذهب ثم رجع، فقال: لا والله ما وجدت شيئا ولا خاتما من حديد، ولكن هذا إزاري ولها نصفه، قال سهل: ما له رداء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (وما تصنع بإزارك، إن لبسته لم يكن عليها منه شيء، وإن لبسته لم يكن عليك منه شيء). فجلس الرجل حتى إذا طال مجلسه قام، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه أودعي له، فقال له: (ماذا معك من القرآن). فقال: معي سورة كذا وسورة كذا، لسور يعددها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أمكناكها بما معك من القرآن) ....
فاذا كان الاسلام قد اعطى هذه الحرية للمرأة فماذا اعطاها اعداؤه؟؟؟
هل يجد اعداء الاسلام من اليهود و النصارى فى كتبهم مثل تلك الحقوق التى مكن الاسلام المرأة منها؟؟؟
هل اعطاها دينهم حق الموافقة على زوجها او حق اختياره و جعل هذا شرطا لصحة الزواج؟؟
لا نملك هنا سوى تكرار عرض هذا النص من سفر العدد:
5 اذا سكن اخوة معا ومات واحد منهم وليس له ابن فلا تصر امرأة الميت الى خارج لرجل اجنبي. اخو زوجها يدخل عليها ويتخذها لنفسه زوجة ويقوم لها بواجب اخي الزوج.
6 والبكر الذي تلده يقوم باسم اخيه الميت لئلا يمحى اسمه من اسرائيل
7 وان لم يرضى الرجل ان يأخذ امرأة اخيه تصعد امرأة اخيه الى الباب الى الشيوخ وتقول قد ابى اخو زوجي ان يقيم لاخيه اسما في اسرائيل. لم يشأ ان يقوم لي بواجب اخي الزوج.
والواقع ان اعداء الاسلام اعطوا المرأة حريات زائفة مخادعة ....
اعطوها حرية الانحلال ... اعطوها حرية هدم القيم .... اعطوها حرية العرى و العهر ... و منعوها حقوقها الفطرية التى اعطاها لها الله.
انها الفوضى تلك التى يسعى اليها اليهود و النصارى .... انها الشيوعية الجنسية .... لا الحرية.
انها المتعة الاثمة .... لا الكرامة.
ان الحرية تعنى الالتزام بالواجبات لا التمرد عليها مع الحصول على الحقوق لا الفوضى.
ثم لننظر بعد هذا الى كيفية معاملة الرجل و المراة كل منهما للاخر بعد الزواج.
ما هى الضوابط التى وضعها الاسلام ثم اعداؤه للتعامل بين طرفى هذا الرباط المقدس او الميثاق الغليظ؟؟؟
بداية يحدد الاسلام حقوق كل طرف من طرفى هذه العلاقة وواجباته .... فواجب الرجل و حق المرأة حدده رسول الله صلى الله عليه و سلم فى هذا الحديث: