تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و مرة اخرى .... هنيئا للمسلمات اسلامهن.

و مرة اخرى ... لا عزاء لنساء اليهود و النصارى.

ناقشنا حتى الان ثلاث حلقات من موقف الاسلام ثم من موقف اليهود و النصارى من المرأة. دعونا بعد ذلك نرى بعضا من اوصاف النساء لدى كل من الطرفين.

يقول الله عز وجل فى وصف حال المؤمنين و المؤمنات:

"والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" [التوبة: 71]

و يصفهن رسول الله صلى الله عليه و سلم وصفا رقيقاو يحنو عليهن عندما يسرع حادى الجمال فى السير فى احدى الاسفار فيقول رسول الله صلى الله عليه و سلم للحادى: (رويدك يا أنجشة، لا تكسر القوارير) قال قتادة: يعني ضعفة النساء.

فهذا هو الاسلام ... يكرم المرأة و يرعاها و يحنو عليها و يعاملها بما يليق بها ... فماذا عن كتب اليهود و النصارى المقدسة؟؟؟

لنقرأ هذه المجموعة من الاوصاف فى سفر الجامعة ... يقول الحكيم فى وصف المرأة:

23 كل هذا امتحنته بالحكمة. قلت اكون حكيما. اما هي فبعيدة عني.

24 بعيد ما كان بعيدا والعميق العميق من يجده.

25 درت انا وقلبي لأعلم ولأبحث ولأطلب حكمة وعقلا ولاعرف الشر انه جهالة والحماقة انها جنون.

26 فوجدت امرّ من الموت المرأة التي هي شباك وقلبها اشراك ويداها قيود. الصالح قدام الله ينجو منها. اما الخاطئ فيؤخذ بها.

انظروا ... !!! فى جملة واحدة من العهد القديم وصفت المرأة بعدد من الصفات يشيب له الوليد ... !!!

فهى امر من الموت .... !!!! و هى شباك ... !!!! و قلبها اشراك .... !!! و يداها قيود .... !!!

و على هذا فان علامة الصالح: النجاة من شرها ... !!!

و لعل هذه الفقرة تكون من الطرائف ... فهى عن الرحم ... رحم المرأة.

فقد اكرم الاسلام هذا الرحم ... و جعل وصله فريضة ... و جعل قطعه كبيرة.

يقول الله عز وجل:

﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها﴾

و يقول صلى الله عليه و سلم:

"إن الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله".

و يقول عن الرحم:

قال الله تبارك وتعالى للرحم: (خلقتك بيدي وشققت لك من اسمي، وقرنت مكانك مني، وعزتي وجلالي لأصلن من وصلك، ولأقطعن من قطعك، ولا أرضى حتى ترضى.)

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٦٨١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٦٨١١