تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و المثال هنا هو: ان (عير) ابن (يهوذا) توفى عن امراته (ثامار) فامر (يهوذا) ابنه (اونان) اخو (عير) ان يدخل على امراة اخيه حتى تلد ابنا يحمل اسم (عير).

ارايتم انحلالا اشد من هذا؟؟؟

لكن دعونا نستكمل فالبقية اشد و انكى ...

فلما علم اونان ان ابناءه من ثامار لن يكونوا باسمه بل باسم اخيه المتوفى لم يقرب ثامار .... فغضب (اله الكتاب المقدس) على اونان فاماته ...

فامر يهوذا امراة ابنه ثامار ان تعود لبيت ابيها حتى يكبر ابنه الثالث فيرثها هو الاخر.

ثم نتابع بقية القصة من سفر التكوين:

12 ولما طال الزمان ماتت ابنة شوع امرأة يهوذا. ثم تعزّى يهوذا فصعد الى جزاز غنمه الى تمنة هو وحيرة صاحبه العدلامي.

13 فاخبرت ثامار وقيل لها هوذا حموك صاعد الى تمنة ليجزّ غنمه.

14 فخلعت عنها ثياب ترملها وتغطت ببرقع وتلفّفت وجلست في مدخل عينايم التي على طريق تمنة. لانها رأت ان شيلة قد كبر وهي لم تعط له زوجة.

15 فنظرها يهوذا وحسبها زانية. لانها كانت قد غطت وجهها.

16 فمال اليها على الطريق وقال هاتي ادخل عليك. لانه لم يعلم انها كنته. فقالت ماذا تعطيني لكي تدخل عليّ.

17 فقال اني ارسل جدي معزى من الغنم. فقالت هل تعطيني رهنا حتى ترسله.

18 فقال ما الرهن الذي اعطيك. فقالت خاتمك وعصابتك وعصاك التي في يدك. فاعطاها ودخل عليها. فحبلت منه.

19 ثم قامت ومضت وخلعت عنها برقعها ولبست ثياب ترملها

20 فارسل يهوذا جدي المعزى بيد صاحبه العدلامي ليأخذ الرهن من يد المرأة. فلم يجدها.

21 فسأل اهل مكانها قائلا اين الزانية التي كانت في عينايم على الطريق. فقالوا لم تكن ههنا زانية.

22 فرجع الى يهوذا وقال لم اجدها. واهل المكان ايضا قالوا لم تكن ههنا زانية.

23 فقال يهوذا لتاخذ لنفسها لئلا نصير اهانة. اني قد ارسلت هذا الجدي وانت لم تجدها

24 ولما كان نحو ثلاثة اشهر أخبر يهوذا وقيل له قد زنت ثامار كنتك. وها هي حبلى ايضا من الزنى. فقال يهوذا اخرجوها فتحرق.

25 اما هي فلما اخرجت ارسلت الى حميها قائلة من الرجل الذي هذه له انا حبلى. وقالت حقّق لمن الخاتم والعصابة والعصا هذه.

26 فتحققها يهوذا وقال هي ابرّ مني لاني لم أعطها لشيلة ابني. فلم يعد يعرفها ايضا

و العجيب انه من نسل هذا الزنا (زنا المحارم) ولد شخص له شأن على حسب الاناجيل ... انه اله النصارى يسوع المسيح.

مرة اخرى و ليست اخيرة ... من انصف المرأة؟؟؟ و من ظلمها؟؟؟

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٦٨١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٦٨١٠