تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُخْرجون منها ولا هم يُسْتعتبون} أي فاليوم لا يُخْرجون من النار، ولا يُطلبُ منهم أن يرضوا ربَّهُم بالتوبة والطاعة لعدم نفعها يومئذٍ ﴿فللهِ الحمدُ ربِّ السماواتِ وربَّ الأرض ربِّ العالمين﴾ أي فلله الحمد خاصة لا يتسحق الحمد أحدٌ سواه لأنه الخالق والمالك لجميع المخلوقات والكائنات ﴿وله الكبرياءُ في السماوات والأرض﴾ أي وله العظمة والجلال، والبقاء والكمال في السماوات والأرض ﴿وهو العزيز الحكيم﴾ أي الغالب الذي لا يغلب، الحكيم في صنعه وفعله وتدبيره.

===========

46 - سورة الأحقاف

تنزيل القرآن، وعبادة الأوثان من دون الله

شبه المشركين حول الوحي والنبوة والقرآن

شبهة أخرى للمشركين، والاستقامة على شرع الله

وصية الله لعباده بر الوالدين

حال الإنسان العاق لوالديه

قصة هود عليه السلام مع قومه

إيمان الجن بالقرآن

الأدلة على قدرته تعالى ووحدانيته

بَين يَدَي السُّورَة

* هذه السورة مكية وأهدافها هو أهداف السور المكية نفسها، العقيدة في أصولها الكبرى "الوحدانية، الرسالة، البعث والجزاء" ومحور السورة الكريمة يدور حول "الرسالة والرسول" لإِثبات صحة رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وصدق القرآن.

* تحدثت السورة في البدء عن القرآن العظيم المنزل من عند الله بالحق، ثم تناولت الأوثان التي عبدها المشركون وزعموا أنها آلهة مع الله تشفع لهم عنده، فبيَّنت ضلالهم وخطأهم في عبادة ما لا يسمع ولا ينفع، ثم تحدثت عن شبهة المشركين حول القرآن، فردَّت على ذلك بالحجة الدامغة، والبرهان الناصع.

* ثم تناولت نموذجين من نماذج البشرية في هدايتها وضلالها، فذكرت نموذج الولد الصالح، المستقيم في فطرته، البارّ بوالديه، الذي كلما زادت سنه وتقدم في العمر ازداد تُقىً وصلاحاً وإِحساناً لوالديه .. ونموذج الولد الشقي، المنحرف عن الفطرة، العاقِّ لوالديه، الذي يهزأ ويسخر من الإِيمان والبعث والنشور ومآل كل منهما.

* ثم تحدثت السورة عن قصة "هود" عليه السلام مع قومه الطاغين "عاد" الذين طغوا في البلاد، واغتروا بما كانوا عليه من القوة والتجبر، وما كان من نتيجة طغيانهم حيث أهلكهم الله بالريح العقيم، تحذيراً لكفار قريش في طغيانهم واستكبارهم على أوامر الله وتكذيبهم للرسول صلى الله عليه وسلم.

* وختمت السورة الكريمة بقصة النفر من الجنِّ الذين استمعوا إلى القرآن وآمنوا به ثم رجعوا منذرين إلى قومهم يدعونهم إِلى الإِيمان، تذكيراً للمعاندين من الإِنس بسبق الجن لهم إلى الإِسلام.

التسميَة:

موسوعة الأسرة المسلمة · الصفحة ٦٠٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الأسرة المسلمةص ٦٠٨٠